ويعكس هذا الصعود تحوّلًا واضحًا في سلوك المستثمرين، إذ تجاوزت مكاسب الذهب 70% منذ بداية العام، بدعم من رهانات خفض الفائدة، ومشتريات البنوك المركزية، وتراجع الاعتماد على الدولار، إضافة إلى عودة التدفقات إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذذهب.
في المقابل، واصلت الفضة أداءها المتفوق، محققة مكاسب تفوق 140% منذ بداية العام، بدعم من نقص المعروض وقوة الطلب الصناعي، فيما امتد الزخم الصاعد إلى بقية المعادن النفيسة، ما يعكس قوة الاتجاه العام في الأسواق.