22 درجة مئوية
الخميس 24 سبتمبر 2026
عوائد السندات الأوروبية تتراجع مع هبوط النفط وتراجع مخاوف التضخم
By Shahed mojahed

عوائد السندات الأوروبية تتراجع مع هبوط النفط وتراجع مخاوف التضخم

عوائد السندات الأوروبية تتراجع مع هبوط النفط وتراجع مخاوف التضخم

واصلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو تراجعها خلال تعاملات الأربعاء، مع زيادة الطلب على أدوات الدين طويلة الأجل، بالتزامن مع انخفاض أسعار الطاقة وعودة الآمال بإمكانية تخفيف التوترات في الشرق الأوسط.
وجاءت التحركات مع إعادة تقييم المستثمرين لمسار التضخم والسياسة النقدية الأوروبية، بعدما أدى تراجع النفط إلى تخفيف جزء من الضغوط التي دفعت الأسواق سابقاً إلى زيادة رهانات رفع أسعار الفائدة.

عوائد السندات الأوروبية تتراجع مع هبوط النفط وتراجع مخاوف التضخم

تحركات عوائد السندات الأوروبية

السند
العائد
الاتجاه
ألمانيا – 10 سنوات
3.448%
تراجع
ألمانيا – سنتان
3.19%
تراجع
فرنسا – 10 سنوات
يبقى أعلى من نظيره الألماني بفارق واسع
ضغوط مستمرة
وتراجع عائد السند الألماني لأجل عشر سنوات بعيداً عن المستويات المرتفعة التي سجلها خلال سبتمبر، بينما انخفض عائد السندات لأجل عامين مع تقليص المتعاملين بعض الرهانات على المزيد من التشديد النقدي الأوروبي.
وكانت العوائد الألمانية قد وصلت خلال الشهر إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، قبل أن يؤدي تراجع النفط إلى تهدئة مخاوف التضخم وإعادة الطلب على السندات الحكومية.

هبوط الطاقة يغيّر توقعات الفائدة

يأتي تراجع العوائد بالتزامن مع انخفاض واضح في أسعار النفط والغاز، وهو ما خفف المخاوف من استمرار موجة التضخم الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
وتلقت أسواق السندات دعماً إضافياً من التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، بعدما أشارت إيران إلى إمكانية إعادة فتح الممر أمام حركة الملاحة خلال سبعة أيام إذا جرى تخفيف الضغط العسكري الأمريكي ورفع القيود المفروضة على موانئها. ولم يُعلن حتى الآن عن اتفاق نهائي بهذا الشأن.
وساهمت هذه التطورات في دفع خام برنت إلى ما دون حاجز 100 دولار للبرميل، ما قلل من المخاوف بشأن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وانعكاسها على التضخم الأوروبي.
ومع انخفاض الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة، بدأ المستثمرون في تقليص توقعاتهم بشأن الحاجة إلى زيادات إضافية قوية في أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي.

عوائد السندات الأوروبية تتراجع مع هبوط النفط وتراجع مخاوف التضخم

السندات الفرنسية تحت ضغوط مختلفة

وعلى الجانب الآخر، لا تزال السندات الحكومية الفرنسية تواجه ضغوطاً مرتبطة بالوضع المالي للبلاد وعدم اليقين بشأن قدرة الحكومة على خفض العجز والدين.
وتشير التقديرات الحكومية إلى وصول نسبة الدين العام الفرنسي إلى 119.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2026، مع احتمال ارتفاعها إلى 121.7% في 2027.
وأدت هذه المخاوف إلى اتساع الفارق بين عائد السندات الفرنسية والألمانية لأجل عشر سنوات، بعدما تجاوز الفارق مؤخراً 100 نقطة أساس، في إشارة إلى مطالبة المستثمرين بعائد أعلى مقابل الاحتفاظ بالديون الفرنسية.

ما الذي يحرك سوق السندات الآن؟

تتركز حركة سوق السندات الأوروبية حالياً حول ثلاثة عوامل رئيسية: تراجع أسعار الطاقة، تطورات الملف الأمريكي الإيراني، وتوقعات أسعار الفائدة الأوروبية.
فاستمرار انخفاض النفط قد يمنح الأسواق مساحة أكبر لتقليص توقعات التشديد النقدي، بينما تبقى الأوضاع المالية الفرنسية عاملاً منفصلاً يضغط على سندات باريس ويزيد الفارق بينها وبين السندات الألمانية.
كما تتجه الأنظار إلى بيانات النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو، بحثاً عن إشارات جديدة حول قدرة الاقتصاد على تحمل مستويات الفائدة المرتفعة وتكاليف الطاقة التي شهدتها الفترة الأخيرة.
www.infinityecn.com
  • No Comments
  • سبتمبر 23، 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *