الذهب يترقب بيانات التضخم الأمريكية وسط مخاوف رفع الفائدة مجددًا
By Ahmad khader
الذهب يترقب بيانات التضخم الأمريكية وسط مخاوف رفع الفائدة مجددًا
الذهب يترقب بيانات التضخم الأمريكية وسط مخاوف رفع الفائدة مجددًا
بيانات.نت ,تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الأربعاء، لتظل قرب مستوى 4,155 دولارًا للأوقية، مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، في وقت تزيد فيه أسعار النفط المرتفعة من المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية.
وجاءت تحركات المعدن النفيس بعدما أشار جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إلى أن رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال العام الجاري قد يكون مناسبًا، رغم استبعاده الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي في عام 2027. وساهمت تصريحاته، إلى جانب التراجع الطفيف في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في الحد من خسائر الذهب، الذي يتأثر عادة بارتفاع تكاليف الاقتراض.
في المقابل، أدى تداول خام برنت فوق 106 دولارات للبرميل إلى زيادة المخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة واستمرار التضخم، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسته المتشددة. وتراجع الذهب خلال جلستين متتاليتين بنحو 0.8%، متأثرًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد رهانات رفع الفائدة.
التحركات السعرية للذهب والمعادن النفيسة
الأصل
السعر
نسبة التغير
الاتجاه
الذهب الفوري
4,154.63 دولارًا
-0.2%
منخفض
العقود الآجلة للذهب
4,177.45 دولارًا
دون تغيير يُذكر
مستقر
الفضة
58.99 دولارًا
-0.3%
منخفض
البلاتين
1,654.96 دولارًا
-0.7%
منخفض
البلاديوم
1,125.23 دولارًا
-0.2%
منخفض
مؤشر الدولار الأمريكي
102.18 نقطة
00.00
مستقر
وتتجه الأنظار إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر، في ظل تسعير الأسواق احتمالًا يقارب 90% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مقابل توقعات محدودة بزيادة جديدة خلال اجتماع أكتوبر. وقد يؤدي ارتفاع التضخم إلى تعزيز الضغوط على الذهب، بينما قد تمنح البيانات الأضعف من المتوقع المعدن فرصة للتعافي.
وعلى المدى الأبعد، يرى ريك كاندا، المدير التنفيذي لشركة The Gold Bullion Company، أن التصحيح الحالي لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصعودي للذهب، خاصة بعد تسجيله مستوى قياسيًا قرب 5,560 دولارًا للأوقية في يناير 2026. وتبقى تحركات المعدن خلال الفترة المقبلة رهينة التوازن بين مخاطر التضخم، وتوقعات الفائدة، والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر في شهية المستثمرين للأصول الآمنة.