الدولار يحافظ على مكاسبه بعد الفيدرالي.. والأسواق تترقب تأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني
By aya yassin
الدولار يحافظ على مكاسبه بعد الفيدرالي.. والأسواق تترقب تأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني
الدولار يحافظ على مكاسبه بعد الفيدرالي.. والأسواق تترقب تأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني
واصل الدولار الأمريكي تماسكه خلال تعاملات الخميس، بعدما سجل أعلى مستوياته في أكثر من شهرين، مدعومًا برسائل متشددة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المشددة لفترة أطول.
وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون تداعيات الاتفاق المرحلي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ساهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية وخفض أسعار النفط، دون أن يحد من قوة العملة الأمريكية.
تحركات الدولار اليوم
المؤشر
التحرك
مؤشر الدوولار الأمريكي (DXY)
+0.2%
مكاسب جلسة الأربعاء
+0.6%
احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر
83%
زوج الدولار/الين (USD/JPY)
-0.1%
أعلى مستوى للدولار أمام الين
160.80 ين
الفيدرالي يعزز قوة الدوولار
قرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، إلا أن تصريحاته حملت رسالة واضحة بأن الباب لا يزال مفتوحًا أمام رفع الفائدة مرة أخرى إذا استدعت الظروف الاقتصادية ذلك.
وأظهرت توقعات أعضاء البنك المركزي أن 9 من أصل 19 مسؤولًا يتوقعون تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام، وهو ما دفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على استمرار السياسة النقدية المتشددة.
وبعد الاجتماع، ارتفعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة في ديسمبر إلى 83%، الأمر الذي دعم عوائد سندات الخزانة الأمريكية وساهم في استمرار صعود الدوولار.
الين يواصل التداول قرب مستويات التدخل
رغم تراجع الدوولار أمام الين بشكل طفيف خلال جلسة الخميس، فإن الزوج لا يزال يتحرك بالقرب من أعلى مستوياته منذ عام 2024.
وكان الدوولار قد وصل إلى 160.80 ين في الجلسة السابقة، وهو مستوى يقترب من المناطق التي تدخلت عندها السلطات اليابانية سابقًا لدعم عملتها.
ويرى عدد من المحللين أن استمرار قوة الدوولار قد يدفع الزوج نحو مستويات 162 إلى 163 ينًا إذا لم تتدخل السلطات اليابانية مجددًا.
الاتفاق الأمريكي الإيراني يهدئ الأسواق
ساهم الاتفاق المرحلي بين الولايات المتحدة وإيران في تخفيف المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة، بعدما تضمن تمديد وقف إطلاق النار ووضع إطار لمفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل.
وأدى هذا التطور إلى انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي خفف من الضغوط التضخمية العالمية، لكنه لم يكن كافيًا لإضعاف الدولاار في ظل استمرار توقعات رفع الفائدة الأمريكية.
ما الذي ينتظر الدولار؟
يرى مراقبون أن أداء الدوالار خلال الفترة المقبلة سيعتمد على مسارين رئيسيين، الأول يتمثل في البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستحدد موقف الاحتياطي الفيدرالي من أسعار الفائدة، والثاني يتعلق بتطورات الاتفاق الأمريكي الإيراني وتأثيره على أسعار الطاقة والتضخم.
وفي حال استمرت البيانات الاقتصادية الأمريكية بإظهار قوة النشاط الاقتصادي وارتفاع الضغوط السعرية، فمن المرجح أن يحافظ الدولاار على زخمه، خاصة مع استمرار الأسواق في تسعير احتمال رفع الفائدة قبل نهاية العام.