22 درجة مئوية
الثلاثاء 14 يوليو 2026
الجنيه الإسترليني تحت المجهر.. ماذا يتوقع المحللون قبل بيانات التضخم البريطانية؟
By Shahed mojahed

الجنيه الإسترليني تحت المجهر.. ماذا يتوقع المحللون قبل بيانات التضخم البريطانية؟

الجنيه الإسترليني تحت المجهر.. ماذا يتوقع المحللون قبل بيانات التضخم البريطانية؟

 

بيانات.نت الجنيه الإسترليني يواصل الصعود بدعم من تراجع الدولار حافظ الجنيه الإسترليني على مكاسبه أمام الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي، ليتداول بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين، مستفيدًا من الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي قبل صدور قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ويرى محللون أن تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن، بالتزامن مع تحسن شهية المخاطرة العالمية بعد التطورات الإيجابية في ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، منح العملة البريطانية فرصة لمواصلة الارتفاع خلال الأيام الأخيرة.

الجنيه الإسترليني تحت المجهر.. ماذا يتوقع المحللون قبل بيانات التضخم البريطانية؟

بيانات التضخم البريطانية تحدد الاتجاه القادم

يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم البريطانية لشهر مايو، والتي يعتبرها المحللون العامل الأكثر تأثيرًا على تحركات الجنيه الإسترليني خلال الفترة الحالية.
وتشير التوقعات إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي إلى 3.0% مقارنة بـ2.8% في أبريل، بينما من المتوقع صعود التضخم الأساسي إلى 2.7% مقابل 2.5% في الشهر السابق.
ويعتقد خبراء الأسواق أن أي قراءة أعلى من المتوقع قد تدفع المستثمرين إلى تقليص رهانات خفض الفائدة البريطانية، ما قد يوفر دعمًا إضافيًا للجنيه الإسترليني.

ماذا يقول المحللون عن الفائدة البريطانية؟

بحسب تقديرات الأسواق الحالية، فإن احتمالات قيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل لا تزال محدودة للغاية وتدور حول 2% فقط.
ويرى عدد من المحللين أن البنك المركزي البريطاني لا يواجه ضغوطًا كبيرة لتشديد السياسة النقدية في الوقت الحالي، خاصة بعد تصريحات سابقة من صندوق النقد الدولي أشارت إلى أن الاقتصاد البريطاني قد يحتاج إلى خفض الفائدة بدلًا من رفعها لدعم النمو الاقتصادي.

الجنيه الإسترليني تحت المجهر.. ماذا يتوقع المحللون قبل بيانات التضخم البريطانية؟

في المقابل، يؤكد بعض الخبراء أن استمرار التضخم فوق مستهدف بنك إنجلترا قد يجبر صناع القرار على الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع.

ضعف الدولار يمنح الإسترليني دفعة إضافية

يواصل الدولار الأمريكي التراجع مع ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات بأن يلمح البنك المركزي الأمريكي إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ويرى محللون أن أي إشارات تميل إلى التيسير النقدي من جانب الفيدرالي قد تضغط أكثر على الدولار، وهو ما قد يمنح الجنيه الإسترليني فرصة لاختبار مستويات أعلى خلال الفترة القادمة.

تأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني على الأسواق

ساهمت الأنباء المتعلقة بالاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز شهية المخاطرة العالمية، وهو ما انعكس سلبًا على الدولار الأمريكي ودعم العملات الرئيسية، بما فيها الجنيه الإسترليني.
كما أدى الحديث عن إمكانية عودة المزيد من النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية إلى تراجع أسعار النفط لأدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، الأمر الذي ساعد على تهدئة بعض المخاوف التضخمية العالمية.

الجنيه الإسترليني تحت المجهر.. ماذا يتوقع المحللون قبل بيانات التضخم البريطانية؟

توقعات المحللين لأداء الجنيه الإسترليني

يتفق معظم المحللين على أن مسار الجنيه الإسترليني خلال الأيام المقبلة سيتحدد بشكل رئيسي وفق نتائج بيانات التضخم البريطانية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفي حال جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد يواصل الجنيه الإسترليني مكاسبه باتجاه مستويات جديدة فوق 1.35 دولار. أما إذا جاءت البيانات أقل من التوقعات، فقد تتراجع رهانات تشديد السياسة النقدية البريطانية، ما قد يعيد الضغوط البيعية على العملة البريطانية ويحد من مكاسبها الأخيرة.
 
www.infinityecn.com
  • No Comments
  • يونيو 17، 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *