الأسهم الأوروبية مستقرة وسط ترقب التطورات الجيوسياسية ودعم قوي من قطاع التكنولوجيا
By kinan Sbaih
الأسهم الأوروبية مستقرة وسط ترقب التطورات الجيوسياسية ودعم قوي من قطاع التكنولوجيا
الأسهم الأوروبية مستقرة وسط ترقب التطورات الجيوسياسية ودعم قوي من قطاع التكنولوجيا
بيانات.نت , حافظت الأسهم الأوروبية على استقرارها خلال تداولات يوم الأربعاء، في ظل حالة من الترقب الحذر لدى المستثمرين لمستجدات المشهد الجيوسياسي، خاصة مع تزايد الإشارات حول إمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يفتح الباب أمام تهدئة محتملة في التوترات العالمية.
في المقابل، تراجع مؤشر CAC 40 بنسبة 0.6%، متأثرًا بضعف أداء بعض الأسهم القيادية.
ضغط من قطاع السلع الفاخرة جاء تراجع السوق الفرنسي بشكل رئيسي نتيجة انخفاض سهم Hermès، بعد تباطؤ نمو مبيعاتها الفصلية، في ظل تراجع الطلب العالمي وتأثير التوترات الجيوسياسية، خصوصًا الصراع المرتبط بإيران، والذي انعكس سلبًا على إنفاق المستهلكين في قطاع السلع الفاخرة.
دعم قوي من قطاع التكنولوجيا في المقابل، تلقت الأسواق الأوروبية دفعة إيجابية من شركة ASML، التي تُعد من أكبر الشركات في أوروبا من حيث القيمة السوقية، بعد أن رفعت توقعاتها للمبيعات السنوية.
ويأتي هذا التفاؤل مدعومًا بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى شركات كبرى مثل TSMC وIntel إلى توسيع قدراتها الإنتاجية، ما يعزز الطلب على معدات تصنيع الرقائق.
التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق لا تزال الأنظار موجهة نحو تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث:
أشار Donald Trump إلى إمكانية استئناف المحادثات خلال أيام
أبدى JD Vance تفاؤلًا بشأن مسار المفاوضات
ورغم هذا التفاؤل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، مما يزيد من تعقيد المشهد ويُبقي حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق.
أسواق النفط في المشهد بقيت أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، لكنها لا تزال مرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل التوترات:
ارتفع خام برنت بنسبة 0.3% إلى 95.10 دولار
تراجع خام غرب تكساس بنسبة 0.2% إلى 91.12 دولار
وتظل تحركات النفط مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
خلاصة تعكس تحركات الأسواق الأوروبية حالة من التوازن بين التفاؤل الحذر والمخاطر الجيوسياسية، حيث يدعم قطاع التكنولوجيا الأداء العام، في حين تضغط التوترات العالمية على بعض القطاعات مثل السلع الفاخرة. ومع استمرار ترقب نتائج المحادثات السياسية، تبقى الأسواق عرضة لتقلبات سريعة خلال الفترة المقبلة.