By elham mashaqi
الدولار يواصل الصعود أمام العملات الرئيسية مع ترقب خطاب الفيدرالي وبيانات الوظائف الأمريكية
الدولار يواصل الصعود أمام العملات الرئيسية مع ترقب خطاب الفيدرالي وبيانات الوظائف الأمريكية
بيانات.نت , واصل الدولار الأمريكي تعزيز مكاسبه أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات الأربعاء، مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتزايد توقعات الأسواق بشأن احتمال تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي مسارًا أكثر تشددًا في السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وجاء هذا التحرك في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من التصريحات المهمة لكبار مسؤولي البنوك المركزية، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وورش، إلى جانب خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية لشهر يونيو يوم الخميس.

أبرز تحركات الأسواق
الأصل / العملة | التحرك | المستوى الحالي / الأخير | السبب الرئيسي |
|---|---|---|---|
مؤشر الدولار الأمريكي | +0.2% | واصل مكاسبه بعد صعود ربع سنوي 0.6% | توقعات رفع الفائدة وارتفاع عوائد السندات |
الدولار / الين الياباني | +0.1% | 162.71 ين للدولار | ضعف الين وتراجع احتمالات التدخل الفوري |
الوون الكوري الجنوبي | تراجع حتى 0.6% | 1,559.10 وون للدولار | خروج الاستثمارات الأجنبية من الأسهم الكورية |
الذهب | -0.8% | قرب 3,975 دولارًا للأوقية | قوة الدولار وارتفاع توقعات الفائدة |
عائد سندات أمريكا 10 سنوات | +9 نقاط أساس | خلال جلسة الثلاثاء | ترقب خطاب الفيدرالي وبيانات الوظائف |
الوون الكوري سابقًا | أضعف مستوى منذ 2009 | 1,562.20 وون للدولار | ضغوط الدولار وخروج رؤوس الأموال |
رهانات الفائدة تدعم الدولار وتضغط على الذهب
استفاد الدولار الأمريكي من ارتفاع عوائد سندات الخزانة، إذ يرى المستثمرون أن استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء السياسة النقدية مشددة لفترة أطول، وربما العودة إلى رفع أسعار الفائدة في حال استمر التضخم عند مستويات مرتفعة.
وتراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.8% إلى نحو 3,975 دولارًا للأوقية، مع تراجع جاذبية المعدن الأصفر في ظل ارتفاع العوائد الحقيقية، إذ إن الذهب لا يدر عائدًا، ما يجعله أكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

كما سجلت الفضة والبلاتين تراجعًا خلال التعاملات، بينما جاءت حركة أسواق الأسهم العالمية متباينة، وسط حالة ترقب واسعة قبل صدور بيانات سوق العمل الأمريكية.
أسبوع حاسم للأسواق العالمية
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى مجموعة من الأحداث المؤثرة، أبرزها خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش، وتصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، إضافة إلى تقرير الوظائف الأمريكية لشهر يونيو.
ويحظى تقرير الوظائف بأهمية كبيرة، لأنه قد يقدم إشارات أوضح حول قوة سوق العمل الأمريكي، وبالتالي المسار المقبل لأسعار الفائدة. فإذا أظهرت البيانات استمرار قوة التوظيف ونمو الأجور، فقد تتعزز رهانات التشدد النقدي، وهو ما قد يمنح الدولار مزيدًا من الدعم.
البيانات الاقتصادية تعزز سيناريو التشدد النقدي
أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة أن عدد فرص العمل في الولايات المتحدة ظل مستقرًا إلى حد كبير خلال مايو، ما يعكس استمرار الطلب على العمالة. كما ارتفع مؤشر ثقة المستهلك بشكل طفيف خلال يونيو، بدعم من انخفاض أسعار الوقود، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بسوق العمل.
وتُسعر أسواق المبادلات حاليًا احتمالًا يعادل نحو 9 نقاط أساس من زيادة محتملة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو، أي ما يقارب 36%، وهو تحول واضح مقارنة بالفترة السابقة التي كانت فيها الأسواق تستبعد تقريبًا أي تحرك نحو رفع الفائدة.

العملات الآسيوية تحت ضغط الدولار
واصلت قوة الدولار الضغط على العملات الآسيوية، خاصة الين الياباني والوون الكوري الجنوبي. فقد تراجع الين إلى مستويات قريبة من 163 ينًا للدولار، ما زاد توقعات المحللين بإمكانية اختبار مستويات أضعف خلال الفترة المقبلة.
وفي كوريا الجنوبية، اقترب الوون من أضعف مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية، بعدما تراجع إلى 1,559.10 وون للدولار، وسط استمرار خروج الاستثمارات الأجنبية من سوق الأسهم الكورية.
ويرى محللون أن استمرار صعود الدولار قد يدفع الوون إلى تسجيل مستويات ضعف جديدة، خاصة إذا جاءت البيانات الأمريكية أقوى من المتوقع وعززت سيناريو رفع الفائدة.
الين الياباني يقترب من مستويات حرجة
في اليابان، أثار هبوط الين إلى ما دون مستوى 162 ينًا للدولار تساؤلات حول موقف وزارة المالية اليابانية من التدخل في سوق الصرف. ورغم أن الأسواق تترقب أي تصريحات حاسمة من المسؤولين، فإن غياب اللهجة التحذيرية القوية عزز الاعتقاد بأن السلطات اليابانية قد تتسامح مع مزيد من الضعف في العملة.
وأكد كبير مسؤولي شؤون العملات في اليابان، أتسوشي ميمورا، أن تدخل اليابان لدعم الين قبل شهرين حقق أهدافه، لكنه لم يكرر التصريحات التقليدية بشأن الاستعداد لاتخاذ خطوات حاسمة، ما فتح المجال أمام توقعات باستمرار الضغط على العملة اليابانية.

الخلاصة
يبقى الدولار الأمريكي في موقع قوة مع ترقب الأسواق خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الوظائف الأمريكية. وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية قوية، فقد تزداد رهانات رفع الفائدة، ما قد يدعم الدولار أكثر ويزيد الضغط على الذهب والعملات الآسيوية.
أما في المقابل، فإن أي إشارات أقل تشددًا من الفيدرالي أو ضعف في بيانات الوظائف قد يدفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع الفائدة، ما قد يمنح الذهب والعملات الرئيسية فرصة للتعافي.
www.infinityecn.com
Post Views: 23
- No Comments
- يوليو 1، 2026
