By Sameera Sameera
اليورو يتجه للصعود والسندات الأوروبية للانخفاض بعد استقالة لاغارد
اليورو يتجه للصعود والسندات الأوروبية للانخفاض بعد استقالة لاغارد
توقع بنك UBS أن يشهد اليورو ارتفاعاً أمام الدولار الأمريكي خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تراجع عوائد السندات الأوروبية في عام 2027، مؤكداً أن الاستقالة المبكرة لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد لن تؤدي بالضرورة إلى تغييرات جوهرية في مسار السياسة النقدية.
وتأتي هذه التوقعات وسط استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تترقب فيه الأسواق قرارات البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة ومستقبل تكاليف الاقتراض.

استقالة لاغارد ومستقبل أسعار الفائدة الأوروبية
أعلنت كريستين لاغارد اعتزامها مغادرة رئاسة البنك المركزي الأوروبي اعتباراً من 7 فبراير 2027، قبل انتهاء ولايتها الرسمية، بالتزامن مع قرار البنك الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير.
ويرى بنك UBS أن انتقال القيادة لن يؤثر بصورة كبيرة في توجهات البنك، نظراً إلى استمرار اعتماد قرارات السياسة النقدية على بيانات التضخم والأجور والنمو الاقتصادي وظروف التمويل.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة مرتين خلال عام 2026، مع استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف البالغ 2%، ما يبقي احتمالات التشديد النقدي قائمة خلال الاجتماعات المقبلة.
أبرز الأرقام والتوقعات الاقتصادية
المؤشر الاقتصادي |
المستوى أو التوقع |
التأثير المتوقع |
|---|---|---|
سعر الفائدة الرئيسي لدى المركزي الأوروبي |
2.50% |
استمرار السياسة النقدية المقيدة |
مستهدف التضخم الأوروبي |
2.00% |
استمرار مراقبة ضغوط الأسعار |
التضخم في منطقة اليورو |
نحو 3.8% |
زيادة احتمالات رفع الفائدة |
الرفع الإضافي المسعّر في الأسواق |
75 نقطة أساس |
UBS يرى التوقعات مبالغاً فيها |
توقع زوج EUR/USD |
1.1600 بنهاية 2026 |
احتمال ارتفاع اليورو |
عوائد السندات الأوروبية في 2027 |
تراجع متوقع |
انخفاض تكاليف الاقتراض |
موعد مغادرة لاغارد |
7 فبراير 2027 |
انتقال قيادة البنك المركزي |
UBS يتوقع تراجع عوائد السندات الأوروبية في 2027
يرجح بنك UBS انخفاض تكاليف الاقتراض الحكومي في منطقة اليورو خلال العام المقبل، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بالسياسات المالية والاضطرابات الاقتصادية.
ويعتقد البنك أن الأسواق تبالغ في تقدير احتمالات رفع الفائدة الأوروبية بمقدار 75 نقطة أساس إضافية، مشيراً إلى أن البنك المركزي قد يفضل انتظار بيانات اقتصادية أكثر وضوحاً قبل اتخاذ قرارات جديدة.
وفي المقابل، لا تزال السندات الفرنسية تواجه ضغوطاً نتيجة التحديات المالية والسياسية، التي قد تؤدي إلى اتساع فروق العائد بينها وبين السندات الألمانية.
ويفضل UBS السندات الأوروبية عالية الجودة ذات الآجال القصيرة والمتوسطة، بينما تبقى السندات طويلة الأجل أكثر تأثراً بالمخاوف المالية وارتفاع حجم الإصدارات الحكومية.
توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي
حافظ بنك UBS على نظرته الإيجابية تجاه اليورو مقابل الدولار الأمريكي، متوقعاً وصول زوج EUR/USD إلى مستوى 1.16 بحلول نهاية عام 2026.
ويرى البنك أن التراجع الأخير للعملة الأوروبية كان أكبر مما تبرره المؤشرات الاقتصادية الأساسية، ما قد يمنح اليورو فرصة لاستعادة جزء من خسائره.
ومع ذلك، تبقى حركة العملة مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها أسعار الطاقة، والفروق بين أسعار الفائدة الأوروبية والأمريكية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية وتأثيرها في تدفقات رؤوس الأموال.
وقد يدعم تراجع الدولار عالمياً ارتفاع اليورو، بينما يمكن أن يؤدي استمرار التشديد النقدي الأمريكي أو ارتفاع أسعار الطاقة إلى الحد من مكاسب العملة الأوروبية.

