الين الياباني تحت الضغط مع اقترابه من مستوى 160 أمام الدولار وترقب قرارات بنك اليابان
By elham mashaqi
الين الياباني تحت الضغط مع اقترابه من مستوى 160 أمام الدولار وترقب قرارات بنك اليابان
الين الياباني تحت الضغط مع اقترابه من مستوى 160 أمام الدولار وترقب قرارات بنك اليابان
بيانات.نت , واصل الين الياباني تراجعه خلال تداولات الثلاثاء أمام الدولار الأمريكي، ليسجل خسائره للجلسة الثانية على التوالي ويقترب من أضعف مستوياته في خمسة أسابيع، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وتزايد مخاوف الأسواق من اقتراب العملة اليابانية من المستوى الحساس عند 160 ينًا للدولار.
وتداول زوج الدولار مقابل الين قرب مستوى 159.72 ين، بعدما سجل الين أدنى مستوياته منذ عدة أسابيع، ما أعاد إلى الواجهة احتمالات تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف الأجنبي لدعم العملة المحلية والحد من التقلبات الحادة.
حاجز 160 ين يعود إلى دائرة الاهتمام
تترقب الأسواق المالية العالمية تحركات الين عن كثب مع اقترابه من مستوى 160 ينًا للدولار، وهو المستوى الذي تعتبره السلطات اليابانية خطًا حساسًا قد يستدعي التدخل المباشر في سوق العملات.
وكانت الحكومة اليابانية قد تدخلت خلال الأشهر الماضية لدعم الين عندما سجل مستويات متدنية مشابهة، إلا أن تأثير تلك التدخلات كان مؤقتًا مع استمرار الفجوة الكبيرة بين أسعار الفائدة في اليابان والولايات المتحدة.
كما أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن الحكومة تتابع تحركات سوق الصرف عن كثب، مشددة على استعداد السلطات لاتخاذ الإجراءات المناسبة إذا شهدت الأسواق تحركات مفرطة أو غير مبررة.
أبرز التحركات
الأصل
السعر الحالي
التغير
الدولار/الين (USD/JPY)
159.72 ين
+0.1%
أدنى مستوى للجلسة
159.57 ين
—
أعلى مستوى خلال 5 أسابيع
159.77 ين
—
مؤشر الدولار الأمريكي
—
+0.1%
احتمالات رفع الفائدة اليابانية في يونيو
60%
مستقرة
مستويات مهمة يراقبها السوق
المستوى
الأهمية
160 ين للدولار
مستوى محوري قد يدفع السلطات للتدخل
159.77 ين
أدنى مستوى للين خلال 5 أسابيع
159.25 ين
المستوى الذي تدخلت قربه السلطات سابقًا
قوة الدولار تزيد الضغوط على العملة اليابانية
جاء تراجع الين بالتزامن مع استمرار صعود الدولار الأمريكي، حيث واصل مؤشر الدولار تحقيق المكاسب للجلسة الثانية على التوالي مستفيدًا من حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين عالمياً.
وتترقب الأسواق تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المستجدات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما عزز الطلب على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين.
كما ساهم ارتفاع أسعار النفط وتقلبات الأسواق العالمية في زيادة الضغوط على العملات ذات العوائد المنخفضة، وعلى رأسها الين الياباني.
الأنظار تتجه إلى بنك اليابان
يتحول اهتمام المستثمرين الآن نحو اجتماع بنك اليابان المرتقب خلال منتصف يونيو، حيث تترقب الأسواق أي إشارات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية في البلاد.
وتشير تقديرات الأسواق إلى وجود احتمال يقارب 60% لقيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الاجتماع المقبل، خاصة إذا استمرت مؤشرات التضخم والأجور في إظهار قوة خلال الفترة القادمة.
كما يترقب المستثمرون كلمة محافظ بنك اليابان كازو أويدا، بحثًا عن أي تلميحات حول توجهات البنك خلال النصف الثاني من العام.
هل يتدخل بنك اليابان لدعم الين؟
يرى محللون أن تجاوز مستوى 160 ينًا للدولار قد يزيد من احتمالات صدور تحذيرات رسمية من الحكومة اليابانية أو حتى تنفيذ تدخل مباشر في سوق العملات.
وفي حال استمرت قوة الدولار الأمريكي وواصل الين تراجعه، فقد تجد السلطات اليابانية نفسها أمام ضغوط متزايدة للتدخل من أجل الحد من ضعف العملة وتأثيره على الاقتصاد المحلي.
ويبقى مسار الين خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بثلاثة عوامل رئيسية: تطورات السياسة النقدية اليابانية، قوة الدولار الأمريكي، ومستجدات الأوضاع الجيوسياسية العالمية، وهي عوامل ستحدد ما إذا كان الين سيتمكن من التعافي أو سيواصل الاقتراب من مستويات تاريخية جديدة أمام الدولار.