By elham mashaqi
الذهب يقترب من 4400 دولار مع تراجع الدولار وانحسار رهانات رفع الفائدة
الذهب يقترب من 4400 دولار مع تراجع الدولار وانحسار رهانات رفع الفائدة
ارتفعت أسعار الذهب اليوم مع تراجع الدولار وانخفاض توقعات رفع الفائدة الأمريكية، فيما تترقب الأسواق محضر الاحتياطي الفيدرالي وسط استمرار التوترات الجيوسياسية.
أسعار الذهب اليوم، الذهب اليوم، سعر الذهب، الذهب الفوري، العقود الآجلة للذهب، الدولار الأمريكي، الاحتياطي الفيدرالي، أسعار الفائدة، توقعات الذهب، أسعار الفضة، البلاتين، البلاديوم

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، مستفيدة من تراجع الدولار الأمريكي وتزايد توقعات الأسواق بأن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية التي أظهرت بعض الضعف في الاقتصاد الأمريكي.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.4% إلى 4,391.49 دولارًا للأونصة، ليظل قريبًا من مستوى 4,400 دولار، بعدما سجل المعدن النفيس خلال الأسبوع الماضي أعلى مستوياته في أكثر من شهرين. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 0.3% إلى 4,448.40 دولارًا للأونصة.
أبرز تحركات المعادن والدولار
الأصل | السعر | التغير |
|---|---|---|
الذهب الفوري | 4,391.49 دولار | +0.4% |
عقود الذهب – ديسمبر | 4,448.40 دولار | +0.3% |
مؤشر الدولار الأمريكي | — | -0.2% |
الفضة الفورية | 65.57 دولار | +1.4% |
البلاتين | 1,746.43 دولار | -0.1% |
البلاديوم | 1,331.10 دولار | +1.4% |
وتعكس هذه التحركات استمرار الأفضلية النسبية للمعادن النفيسة خلال الجلسة، بالتزامن مع تراجع العملة الأمريكية.
ضعف الدولار يمنح الذهب دفعة جديدة
جاء ارتفاع الذهب بالتزامن مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، ما خفّض تكلفة شراء المعدن بالنسبة إلى المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
ويشكل ضعف الدولار عادة عامل دعم لأسعار الذهب، خاصة عندما يترافق مع تراجع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وتزايدت هذه الضغوط على العملة الأمريكية بعد بيانات اقتصادية أظهرت ضعفًا في سوق العمل، إلى جانب مؤشرات تضخم جاءت أقل حدة مما كانت تخشاه الأسواق.

رهانات رفع الفائدة تتراجع
تغيرت توقعات المستثمرين بشأن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل بصورة واضحة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتسعر الأسواق حاليًا احتمالًا يقارب 30% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مقارنة بنحو 47% قبل شهر، ما يشير إلى تحول نحو توقع بقاء الفائدة دون تغيير.
وجاء هذا التحول بعد تقرير الوظائف الأمريكية لشهر يوليو، الذي أظهر ضعفًا أكبر من المتوقع، بالتزامن مع بيانات تضخم أكثر اعتدالًا.
ويستفيد الذهب عادة من تراجع احتمالات رفع الفائدة، لأن انخفاض العوائد المتوقعة على الأصول المقومة بالدولار يقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يقدم عائدًا دوريًا.
هل يتجاوز الذهب مستوى 4,400 دولار؟
بات مستوى 4,400 دولار للأونصة من أبرز المستويات التي تراقبها الأسواق خلال الجلسات المقبلة، في ظل اقتراب الذهب منه مجددًا.
وقد يساعد استمرار تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات على تعزيز قدرة المعدن على اختراق هذا المستوى، بينما يحتاج التحرك باتجاه 4,500 دولار إلى مزيد من العوامل الداعمة، خصوصًا استمرار ضعف العملة الأمريكية أو حدوث تراجع إضافي في أسعار الطاقة.
ويظل مستوى 4,500 دولار حاجزًا مهمًا بالنسبة إلى مسار الذهب على المدى القصير، خاصة بعد المكاسب التي سجلها المعدن خلال الفترة الماضية.
محضر الاحتياطي الفيدرالي في دائرة الاهتمام
تتحول أنظار المستثمرين الآن إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو، والمقرر صدوره يوم الأربعاء.
وسيبحث المتعاملون عن إشارات تكشف مدى قلق صناع السياسة النقدية من استمرار التضخم، وموقفهم من ضعف سوق العمل، وما إذا كانت الظروف الاقتصادية لا تزال تستدعي المزيد من رفع أسعار الفائدة.
وأي إشارات تميل إلى سياسة نقدية أقل تشددًا قد تشكل عاملًا إيجابيًا للذهب، عبر الضغط على الدولار وعوائد السندات الأمريكية.

في المقابل، فإن ظهور موقف أكثر تشددًا داخل الاحتياطي الفيدرالي قد يعيد بعض الرهانات على رفع الفائدة، ما قد يحد من مكاسب المعدن النفيس.
التوترات الجيوسياسية تعزز الطلب على الملاذات الآمنة
إلى جانب السياسة النقدية، تواصل الأسواق مراقبة التطورات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط.
وتأتي تحركات الذهب وسط استمرار الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالحرب في غزة والتوترات الإقليمية، وهي عوامل تبقي الطلب على أصول الملاذ الآمن حاضرًا في الأسواق.
وغالبًا ما يستفيد الذهب في فترات ارتفاع حالة عدم اليقين السياسي والعسكري، مع اتجاه جزء من المستثمرين نحو الأصول التي ينظر إليها باعتبارها أكثر قدرة على الاحتفاظ بالقيمة خلال فترات الاضطراب.
الفضة والبلاديوم يرتفعان والبلاتين يتراجع
امتد الأداء الإيجابي إلى عدد من المعادن النفيسة الأخرى، حيث ارتفعت الفضة بنسبة 1.4% إلى 65.57 دولارًا للأونصة.
كما صعد البلاديوم بنسبة 1.4% إلى 1,331.10 دولارًا للأونصة، بينما خالف البلاتين الاتجاه وتراجع بنسبة 0.1% إلى 1,746.43 دولارًا للأونصة.
الذهب ينتظر إشارات جديدة من الفيدرالي
تظل الصورة الحالية داعمة نسبيًا لأسعار الذهب، مع اجتماع عدة عوامل في الوقت نفسه، أبرزها تراجع الدولار، انخفاض احتمالات رفع أسعار الفائدة، ضعف بعض البيانات الاقتصادية الأمريكية، واستمرار المخاطر الجيوسياسية.
ويبقى تركيز الأسواق خلال الأيام المقبلة على قدرة الذهب على تثبيت تداولاته قرب 4,400 دولار للأونصة، قبل محاولة الاقتراب مجددًا من حاجز 4,500 دولار، في وقت قد يكون فيه محضر الاحتياطي الفيدرالي المحرك الرئيسي التالي لاتجاه المعدن النفيس.

www.infinityecn.com
Post Views: 6
- No Comments
- أغسطس 17، 2026
