22 درجة مئوية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
النفط يقفز وسط مخاوف من ضربة أمريكية لإيران و تحضيرات أمريكية لهجوم محتمل على إيران بعد انتخابات نوفمبر
By Sameera Sameera

النفط يقفز وسط مخاوف من ضربة أمريكية لإيران و تحضيرات أمريكية لهجوم محتمل على إيران بعد انتخابات نوفمبر

النفط يقفز وسط مخاوف من ضربة أمريكية لإيران و تحضيرات أمريكية لهجوم محتمل على إيران بعد انتخابات نوفمبر

عادت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران لواجهة الأحداث من جديد، بعد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، كشف عن طلب واشنطن من عدد من الدول الخليجية الاستعداد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران، بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم 3 نوفمبر.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة على المحادثات، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحسم قراره النهائي بشأن تنفيذ الهجوم، لكنه يميل إلى خيار عملية عسكرية واسعة بعد انتهاء الانتخابات.
والأنباء دي أثارت اهتمام الأسواق العالمية، خصوصًا سوق النفط، اللي سجل ارتفاعات ملحوظة، في وقت المستثمرين فيه مستنيين قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

هل تستعد أمريكا لشن هجوم جديد على إيران؟

بحسب تقرير وول ستريت جورنال، واشنطن طلبت من عدة دول خليجية الاستعداد لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران بعد انتخابات 3 نوفمبر.
وأشار التقرير إلى وجود مؤشرات على استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لجولة جديدة من العمليات العسكرية، بهدف إضعاف إيران وزيادة الضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات.
لكن المهم هنا إن الهجوم لسه مش مؤكد، والصحيفة نفسها أوضحت إن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا، وما فيش تأكيد رسمي على إصدار أوامر بتنفيذ أي عملية جديدة.
وبالتالي، الحديث حاليًا عن احتمالات وتحركات ذكرتها مصادر مطلعة للصحيفة، وليس إعلانًا رسميًا عن حرب جديدة.

البيت الأبيض يعلق على أنباء الهجوم ضد إيران

رد البيت الأبيض على التقرير بحذر، ورفض تأكيد وجود أي خطة عسكرية، موضحًا أنه لا يناقش خططًا عسكرية حساسة قد لا تكون موجودة أصلًا.
وأكد في الوقت نفسه أن الرئيس دونالد ترامب بيحتفظ بكل الخيارات المتاحة، بهدف ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
وكان ترامب قد أدلى بتصريحات خلال تجمع انتخابي في مدينة لوبوك بولاية تكساس يوم الثلاثاء، ألمح فيها إلى تطورات محتملة مرتبطة بإيران خلال أسبوعين، مشيرًا إلى أن الأمور قد تنتهي قريبًا.
وفي المقابل، سبق أن حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي تحرك عسكري أمريكي جديد ضد بلاده قد يؤدي إلى فشل استراتيجي أكبر للولايات المتحدة.
ومع التصريحات المتبادلة، ما زال الغموض مسيطرًا على الموقف، خصوصًا في ظل غياب أي إعلان رسمي يؤكد اتخاذ قرار بشن هجوم.

أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال تعاملات الأربعاء، بالتزامن مع تداول التقارير المتعلقة بإيران، وسط مخاوف من أن أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة ممكن يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا بنسبة 1.65%، ليصل إلى 101.55 دولار للبرميل.
كمان ارتفع خام برنت بالنسبة نفسها، ليسجل نحو 111.22 دولار للبرميل.
والسبب إن أسواق النفط بتتعامل بحساسية شديدة مع أي أخبار مرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، خاصة لما يكون الحديث عن إيران، باعتبارها واحدة من الدول المؤثرة في أسواق الطاقة.
لكن من المهم الإشارة إلى أن ارتفاع النفط مش بالضرورة يكون بسبب التقرير وحده، لأن السوق بيتأثر كمان بعوامل اقتصادية وتوقعات العرض والطلب وتحركات الدولار الأمريكي.

أسعار الذهب تتراجع رغم التوترات الجيوسياسية

على عكس النفط، سجلت أسعار الذهب انخفاضًا خلال التعاملات المذكورة، رغم استمرار حالة التوتر في المنطقة.
وتراجع سعر الذهب بنسبة 0.63%، ليصل إلى 4,034.88 دولار للأونصة، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.65% إلى 4,048.05 دولار.
والتراجع ده جاء بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي قبل قرار الفيدرالي، وهو عامل ممكن يضغط على أسعار الذهب.
ورغم إن الذهب معروف باعتباره ملاذًا آمنًا وقت الأزمات، إلا إن سعره مش لازم يرتفع مع كل خبر سياسي، لأن حركة الدولار وأسعار الفائدة وتوقعات المستثمرين بتلعب دور مهم في تحديد اتجاهه.

النفط يقفز وسط مخاوف من ضربة أمريكية لإيران و تحضيرات أمريكية لهجوم محتمل على إيران بعد انتخابات نوفمبر

جدول تحركات النفط والذهب والمعادن اليوم

جاءت أبرز تحركات السلع والمعادن وفقًا للأسعار المذكورة في التقرير كالتالي:
السلعة
السعر بالدولار
نسبة التغير
خام غرب تكساس WTI
101.55
+1.65%
خام برنت
111.22
+1.65%
الذهب الفوري
4,034.88
-0.63%
العقود الآجلة للذهب
4,048.05
-0.65%
الفضة
53.955
-1.02%
الغاز الطبيعي
3.053
+1.63%

قرار الفيدرالي الأمريكي يزيد ترقب الأسواق

بعيدًا عن التوترات بين واشنطن وطهران، المستثمرون على موعد مع حدث اقتصادي مهم، وهو قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والمقرر الإعلان عنه الساعة 9:00 مساءً بتوقيت السعودية، وفقًا لجدول الأحداث الوارد في التقرير.
ويأتي القرار وسط حالة من الحساسية في الأسواق، مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم.
فارتفاع أسعار الطاقة ممكن يرفع تكاليف النقل والإنتاج، وده قد يزيد الضغوط التضخمية، ويخلي مهمة الفيدرالي في السيطرة على الأسعار أكثر صعوبة.
ولو جاءت تصريحات الفيدرالي متشددة، فقد يؤدي ذلك إلى دعم الدولار وزيادة الضغط على الذهب والأسهم.
أما لو كانت التصريحات أكثر مرونة من المتوقع، فمن الممكن أن تشهد الأسواق تحركات مختلفة، بحسب تقييم المستثمرين للقرار.
وتترقب الأسواق أيضًا نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، ومنها مايكروسوفت وألفابيت، إلى جانب بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، تشمل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي والناتج المحلي الإجمالي.

ماذا يحدث للأسواق لو تصاعدت المواجهة بين أمريكا وإيران؟

في حال تصاعد التوترات وتحولها إلى مواجهة عسكرية جديدة، فإن التأثير المحتمل مش هيكون مقتصرًا على المنطقة فقط، لكنه ممكن يمتد إلى الأسواق العالمية.
ومن أبرز السيناريوهات المحتملة:
  • أسعار النفط: ممكن تتعرض لموجة صعود جديدة لو زادت المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
  • أسعار الذهب: قد تستفيد من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، لكن اتجاهها هيفضل مرتبطًا بالدولار والفائدة.
  • أسواق الأسهم: ممكن تواجه تقلبات مع زيادة حالة عدم اليقين.
  • الدولار الأمريكي: قد يتأثر بتوقعات الفائدة وتحركات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
  • التضخم العالمي: استمرار ارتفاع النفط ممكن يؤدي إلى زيادة تكاليف الطاقة والسلع.
لكن السيناريوهات دي تظل احتمالات، وليست نتائج مؤكدة، خصوصًا إن تنفيذ أي عملية عسكرية جديدة لم يتم تأكيده رسميًا.

النفط يقفز وسط مخاوف من ضربة أمريكية لإيران و تحضيرات أمريكية لهجوم محتمل على إيران بعد انتخابات نوفمبر

الخلاصة: الأسواق تترقب تطورات إيران وقرار الفيدرالي

التقرير المنسوب إلى وول ستريت جورنال أعاد المخاوف من تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أشار إلى طلب أمريكي من دول خليجية الاستعداد لحملة عسكرية محتملة بعد انتخابات 3 نوفمبر.
ورغم عدم اتخاذ ترامب قرارًا نهائيًا بحسب الصحيفة، فإن استمرار التوترات يزيد حالة الحذر في الأسواق العالمية.
وفي الوقت نفسه، سجل النفط مكاسب ملحوظة، بينما تراجعت أسعار الذهب، وسط ترقب لقرار الفيدرالي الأمريكي وتصريحات المسؤولين في واشنطن وطهران.
وخلال الفترة المقبلة، هتكون أي تصريحات رسمية بشأن إيران، إلى جانب تحركات أسعار النفط وقرار الفائدة الأمريكية، من أبرز العوامل اللي ممكن تحدد اتجاه الأسواق.
www.infinityecn.com
  • No Comments
  • أكتوبر 28، 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *