
By kinan Sbaih
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وترقب قرارات الفيدرالي
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وترقب قرارات الفيدرالي
بيانات.نت, سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية تراجعًا طفيفًا مساء الأحد، في وقت تستعد فيه الأسواق لأسبوع بالغ الحساسية يجمع بين اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وموجة كثيفة من نتائج أرباح الشركات الكبرى، وذلك بعد أسبوع متقلب في وول ستريت طغت عليه التوترات الجيوسياسية والضبابية التجارية.

بحلول الساعة 01:10 بتوقيت السعودية، انخفضت:
العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% إلى 6,926 نقطة
العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.5% إلى 25,618 نقطة
العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.3% إلى 40,140 نقطة
ترامب يشعل المخاوف ويعيد الأسواق إلى وضعية تجنب المخاطر
جاء هذا التراجع بعد أسبوع سلبي أنهت فيه المؤشرات الرئيسية تداولاتها على خسائر، حيث انخفض S&P 500 بنسبة 0.4%، وتراجع داو جونز بنسبة 0.5%، فيما أغلق ناسداك المركب على انخفاض طفيف.
الضغوط جاءت نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعدما تبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفًا تصعيدياً تجاه جرينلاند، وربط بين طموحاته الاستراتيجية في القطب الشمالي وفرض تعريفات تجارية، ما أثار مخاوف من توسع النزاع التجاري عبر الأطلسي.
وزادت حدة القلق بعدما هدد ترامب يوم السبت بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على كندا إذا مضت أوتاوا في اتفاق تجاري مقترح مع الصين، في خطوة أعادت إلى الواجهة سيناريو حرب تجارية متعددة الأطراف.
وفي ظل هذا المناخ المتوتر، اندفعت السيولة نحو الأصول الآمنة، حيث قفز الذهب إلى مستويات قياسية فوق 5,000 دولار للأونصة لأول مرة في تاريخه، في إشارة واضحة إلى تصاعد شهية تجنب المخاطر في الأسواق العالمية.

الفيدراليتحت المجهر
يتحول تركيز المستثمرين هذا الأسبوع إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يمتد ليومين ويُختتم يوم الأربعاء. وتشير التوقعات إلى أن البنك المركزي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير بعد ثلاثة تخفيضات متتالية في الاجتماعات السابقة.
ورغم أن قرار التثبيت بات مسعّرًا إلى حد كبير، فإن الأسواق ستراقب عن كثب بيان الفيدرالي وتصريحات جيروم باول بحثًا عن أي إشارات حول توقيت وحجم الخطوة التالية في مسار السياسة النقدية.
أسبوع مزدحم بأرباح عمالقة التكنولوجيا
بالتوازي مع الفيدرالي، يواجه السوق اختبارًا آخر يتمثل في موسم أرباح الشركات، حيث من المنتظر أن تعلن قرابة 20% من شركات S&P 500 عن نتائجها هذا الأسبوع، بما في ذلك أربع من شركات “السبعة الكبار” التي تقود حركة الأسواق:
وتُعد نتائج هذه الشركات محورية في تحديد اتجاه شهية المخاطرة، خاصة في ظل التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا وحساسيتها لأي مفاجآت في الأرباح أو التوجيهات المستقبلية.
في المحصلة، تدخل الأسواق أسبوعًا مصيريًا يجمع بين السياسة النقدية والضغوط الجيوسياسية واختبار أرباح الشركات، ما يبقي التقلبات مرتفعة ويجعل أي إشارة من الفيدرالي أو عمالقة التكنولوجيا قادرة على تغيير اتجاه السوق بسرعة.
هل تريد ان تعرف كيف تحقق المكاسب من خلال هذا السوق ؟.
www.infinityecn.com
Post Views: 3
- No Comments
- يناير 26، 2026
