أين تتجه أسواق الأسهم الإماراتية خلال شهر ديسمبر ؟
Bayanaat.net – بعد أن تكبدت الأسواق الإماراتية خسائر حادة في تعاملات شهر نوفمبر الماضي والتي تجاوزت 22 مليار درهم ، يتوقع محللون التحسن للأسهم المحلية خلال شهر ديسمبر بعد إجازة الأعياد الوطنية وبالتزامن مع توقف الحرب التجارية العالمية وارتفاع النفط بشكل قوي قبيل اجتماع أوبك الذي سيناقش إمكانية خفض الإنتاج.
وانخفض أداء المؤشر العام لسوق دبي المالي خلال شهر نوفمبر ليهبط بأكبر وتيرة شهرية منذ يونيو 2018، كما سجل مؤشر سوق أبوظبي المالي أكبر وتيرة هبوط شهرية خلال عام.
تستأنف أسواق الأسهم الإماراتية اليوم عملها بعد توقفها لمدة يومين احتفالا بالعيد الوطني الـ 47 للبلاد
- محفزات قوية :
يتوفع محللون أن تعود الأسواق الإماراتية إلى الإتجاه الصاعد بالتزامن مع ظهور محفزات قوية خاصة توقف النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
من شأنه تحفيز الأجانب على شراء الأسهم التي تتمتع بمستويات جيدة فنيا وأداء مالي قوي سجلته في 9 أشهر الأولى من العام الجاري.
وأكد أن القرارات الحكومية الأخيرة بشأن جذب الاستثمار الاجنبي والتسهيلات المقدمة للمستثمرين العالميين بشأن التأشيرات وغيرها ستؤثر إيجابيا على المدى المتوسط في تداولات البورصة.
- جذب الأجانب :
تعمل الأسواق الإمارتية على جذب المستثمرين الأجانب، خصوصاً مع استدامة عمليات الإنفاق الحكومي ومن ثم ذلك سيطور أداء الشركات تشغيليا. وقد أعلنت مؤخرا اعتزامها طرح الصناديق العقارية.
وأشار المحللون إلى الجهات الرقابية أيضا تعتزم جذب المزيد من الإدراجات الجديدة القوية لأسواق الأسهم المحلية، لافتا أن ذلك يأتي بالتزامن مع استهدافها تسريع الإجراءت إلى ترقية الأسواق لمرتبة الأسواق المتقدمة.
وقال ان من تلك الخطوات للجهات الرقابية سيها لاستعادة النشاط لأسواق الصكوك والسندات، متوقعا دخول مزيد من القوى الشرائية للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة بالأسهم التي وصلت لمستويات مغرية للشراء.
وتوقع أن دخول مزيد من القوى الشرائية خلال الجلسات المقبلة، للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة بالأسواق المحلية مع وصول أسعار الأسهم لمستويات مغرية للشراء.
- أوضاع أفضل:
أشار محللون بأسواق الأسهم والسندات إلى أن المؤشرات الإماراتية هبطت بشكل كبير خلال سبتمبر خاصة بعد انتهاء موسم النتائج الفصلية التي كان لها أثر سلبي على السوق.
ومن المنتظر أن تشهد الأسواق تحسنا في ديسمبر مع عودة متوقعة للمستثمرين للأسهم التغيلية التي وصلت لمستويات متدنية مع اقتراب انتهاء العام والتي يأتي من بعدها الاستعداد لموسم التوزيعات والنتائج السنوية.