التوترات التجارية وتأثيرها على أسواق السلع
Bayanaat.net – ما هي العوامل السلبية التي تضغط على أسواق السلع ؟
لازال التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين تخيم على الأسواق العالمية ، وتثير ممخاوف المستثمرين.
حيث أن بعض السلع الزراعية مثل الصويا حسب رأي المحللين مستهدفة بالرسوم الجمركية، وهو ما يضغط بدوره على المزارعين ، وكذلك تجار السلع ومديري الصناديق تحوط.
كما أفادت تقارير إخبارية بأن أن المحاصيل الزراعية في الولايات المتحدة من المنتظر أن تطرح كميات قياسية هذا العام، ولكن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وهبوط قيمة عملات ستأثر سلبيا على إنتاج السلع.
ويرى محللون إقتصاديون بأنه رغم انتعاش سوق الأسهم، إلا أن قوة الدولار وزيادة معدل الفائدة وتراجع عملات الأسواق الناشئة والمخاوف بشأن الرسوم الجمركية الانتقامية قد أثرت بشكل سلبي كبير على أسعار السلع في الأشهرالأخيرة.
من جهة أخرى، من المنتظر أن تأثر التغيرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الأرض وانتشار الجفاف في عدد من المناطق حول العالم سلبيا على محصول القمح في موسم الصيف ، وهو ما دفع أسعار الحبوب في القارة العجوز للإرتفاع.
كما شهدت العديد من السلع الأخرى انخفاضا كبيرا خلال شهر أغسطس الماضي مثل سعر القهوة والسكر الخام في الولايات المتحدة.
حيث تضررت هذه السلع بوفرة المعروض في البرازيل بالإضافة إلى انخفاض قيمة الريال البرازيلي الأمر الذي يدعم صادراتها من المحاصيل والسلع المختلفة بدلا من تخزينها.
كما سجلت أسعار النحاس تراجعا بأكثر من 20% منذ يونيو/حزيران بسبب مخاوف الإجراءات الحمائية وكذلك تقلص الطلب من الصين.
في حين انخفضت أسعار النفط بسبب المخاوف بشأن الطلب في الأسواق الناشئة وقوة الدولار.
لكن المزارعين في أمريكا لا يزالون قلقين بشأن الحرب التجارية مع الصين، وهي أكبر مشتر للصويا من واشنطن.
وأحيانا تشهد أسواق السلع انتعاشا طفيفا مدعومة بالإشارات الإيجابية كانخفاض الدولار عند انتقاد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للسياسة النقدية للفيدرالي.
في المقابل، أشار أحد الخبراء بأن مخاوف الحرب التجارية أثارت مضاربات بيع على السلع، ورغم الرسوم على الصلب والألمنيوم.
هذا وتترقب الاسواق بجذر تطورات المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين من جهة واتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية من جهة أخرى.
–