22 درجة مئوية
الأربعاء 18 فبراير 2026
  • By موقع بيانات.نت
  • No Comments

إنتاج نفط أوبك يتراجع لأدنى مستوى في 8 سنوات

Bayanaat.net – كشف مسح حديث أن إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام  تراجع في يوليو إلى أدنى مستوياته في 8 سنوات، حيث فاق مزيد من الخفض الطوعي من جانب السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، الخسائر الناجمة عن عقوبات أميركية على إيران وانقطاعات في دول أخرى بالمنظمة.

في حين ضخت منظمة أوبك المؤلفة من 14 عضوا، 29.42 مليون برميل يوميا هذا الشهر بانخفاض بمقدار 280 ألف برميل يوميا عن مستوى الإنتاج المعدل لشهر يونيو، مسجلة أدنى مستوى إنتاج لها منذ 2011.

ويشير المسح إلى أن السعودية متمسكة بخطتها لخفض طوعي للإنتاج بأكثر من المستوى المستهدف في اتفاقية تقودها أوبك لدعم السوق.

وجددت المنظمة اتفاقية كبح الإمدادات هذا الشهر، متجاهلة ضغوطا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضخ المزيد من الخام.

ورغم تراجع إمدادات أوبك، هبطت أسعار الخام من مستواها المرتفع في 2019 الذي تجاوز 75 دولارا للبرميل في أبريل إلى 65 دولار اليوم الأربعاء، بسبب مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي.

وقال  محلل من بي.في.إم للوساطة في النفط، إنه رغم الخفض الذي تقوده أوبك “لم تتراجع مخزونات النفط العالمية المتضخمة، ولا تزال السوق تحظى بإمدادات جيدة”.

في حين اتفقت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون، فيما يُعرف بأوبك+، في ديسمبر على خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا بداية من من الأول من يناير هذا العام.

ويبلغ نصيب أوبك من الخفض 800 ألف برميل يوميا، تطبقه 11 دولة عضوا بالمنظمة، بينما تم استثناء إيران وليبيا وفنزويلا.

هذا وقد حققت الدول الملتزمة بالخفض في الاتفاقية خلال شهر يوليو،  التي تم تمديدها إلى مارس 2020، نسبة بلغت  ٪ 163 من التخفيضات المقررة، بحسب ما أظهره المسح. وضخت الدول الثلاث المستثناة أيضا كميات أقل من الخام.

وجاء أكبر خفض في الإمدادات من السعودية، التي قلصت إمداداتها بما يزيد عن المستهدف في اتفاقية أوبك، في محاولة لخفض مخزونات الخام. وقدر المسح إنتاج المملكة بنحو 9.65 مليون برميل يوميا، بانخفاض عن حصتها المستهدفة البالغة 10.311 ٪.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في نوفمبر ، بعدما انسحبت من اتفاقية 2015 النووية بين طهران وست قوى عالمية. وفي محاولة لخفض مبيعات إيران النفطية إلى الصفر، أنهت واشنطن في مايو إعفاءات من العقوبات كانت منحتها لدول مستوردة للخام الإيراني.

وهبطت صادرات إيران النفطية إلى حوالي 100 ألف برميل يوميا في يوليو، بحسب بيانات لتتبع الناقلات ومصدر في قطاع النفط، من أكثر من 2.5 مليون برميل يوميا في أبريل 2018.

أما في فنزويلا، تراجعت الإمدادات قليلا بسبب تأثير انقطاعات الكهرباء والعقوبات الأميركية على شركة النفط الحكومية بي.دي.في.إس.إيه، وانخفاض في الإنتاج مستمر منذ فترة طويلة، بحسب ما أظهره المسح.

كما تراجع إنتاج ليبيا بسبب توقف الإنتاج في حقل الشرارة، أكبر حقل نفطي في البلاد.

وانخفض الإنتاج في نيجيريا، لكن أكبر بلد مصدر للخام في إفريقيا والذي يسعى لحصة أكبر في أوبك، واصل الإنتاج بأعلى كثيرا من المستوى المستهدف له في الاتفاقية.

وزادت الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة الإنتاج، لكنهما لا تزالان دون المستويات المستهدفة لهما في اتفاقية أوبك.

في حين كشفت البيانات أن الإنتاج في يوليو هو الأدنى لأوبك منذ 2011، مع استبعاد التغييرات في العضوية التي حدثت منذ ذلك الحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *