المعدن الأصفر يقفز وسط حذر من المفاوضات التجارية المرتقبة
Bayanaat.net – صعدت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع توخي المستثمرين الحذر قبل محادثات التجارة الصينية الأميركية بعد تقرير ذكر أن بكين لن توافق على الأرجح على اتفاق تجاري واسع النطاق مع الولايات المتحدة.
وارتفع سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 1505.38 دولار للأونصة.
كما حققت أسعار المعدن الأصفر مكاسب بنسبة 0.5% الأسبوع الماضي وسط مخاوف من تباطؤ النمو العالمي.
وزاد الذهب في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة بنحو 0.1% إلى 1511 دولارا للأونصة.
ومن المقرر أن تُستأنف الجولة القادمة من محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين في واشنطن يومي 10 و11 أكتوبر رغم أن آمال تحقيق تقدم تبددت بعد تقرير قال إن المسؤولين الصينيين يريدون أن يكون نطاق مفاوضات هذا الأسبوع ضيقا.
وبالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى،فقد ارتفع البلاتين بنسبة 0.3% إلى 878.87 دولار، في المقابل فقدت الفضة نحو 0.1% إلى 17.45 دولار. في حين استقر معدن البلاديوم عند 1665.67 دولار.
ويتمسك الذهب بمستوى 1500 دولار. في حين سيكون هذا أسبوع الانتظار، مع ترقب محضر المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والمحادثات التجارية المقرر إجراؤها هذا الأسبوع.
ويلتوم المتدالون الحذر قبل محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأمريكية خلال اجتماعها لشهر سبتمبر المقرر صدوره يوم الأربعاء.
ارتفع الدولار مقابل العملات الأخرى بعد أربعة أيام متتالية من الخسائر الأسبوع الماضي، مع الضغط على اليوان الصيني في الخارج واليورو على حد سواء.
إن ارتفاع العملة الأمريكية يجعل الذهب المقوم بالدولار أغلى بالنسبة لحاملي العملات الأخرى ، مما قد يضعف الطلب.
ومع ذلك، وبالحد من انخفاض الذهب، تراجعت الأسهم الأوروبية مع انخفاض الطلبات الصناعية الألمانية مما أكد المخاوف بشأن ركود يلوح في الأفق في أكبر اقتصاد في أوروبا.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات من الولايات المتحدة يوم الجمعة تباطؤ نمو الوظائف في سبتمبر وتوقف نمو الأجور ، حتى مع انخفاض معدل البطالة إلى أدنى مستوى في 50 عاما.
لكن ذلك لم يفعل الكثير لتغيير توقعات السوق بأن المجلس الاحتياطي الفيدرالي سوف يخفض على الأرجح أسعار الفائدة في مراجعة السياسة القادمة في 29-30 أكتوبر لدعم الاقتصاد.
لذلك فان الذهب مستمر في تقييمه مقابل عوائد السندات الأمريكية وما سيفعله مجلس الاحتياطي الاتحادي بعد ذلك.