بيانات نت _ Bayanaat.net _ مع بداية تداولات شهر نوفمبر الحالي استهلت الاسواق الاوروبية على نحو ايجابي وذلك بعدتصريحات المصانع الصينية بتسارع انشطتها الصناعية وتخفيف موجة القلق من انتشار الموجة الثانية من انتشار فيروس كوفيد-19 ومحاولة التقليل من فرض الاغلاق في مدن يعتبر فيها الاقتصاد رئيسي وقوي ويؤثر بشكل رئيسي في الاسهم الاوروبية بشكل خاص واقتصاد اوروبا بشكل عام .
بالاضافة الى ذلك التصريح الذي قامت به المصانع الالمانية الذي صرحت به بحصول نمو قياسي في الطلبات الجديدة خلال شهر اكتوبر الماضي وذلك بدعم من تحسن الاقتصاد في منطقة اليورو .
كما صدرت بيانات مماثلة لذلك من الولايات المتحدة الامريكية بحصول تعافي ملحوظ وقوي في النشاط الصناعي خلال شهر اكتوبر حيث صرحت بتحسن في قطاع التصنيعي ف يالولايات المتحدة الامريكية لتسجل بذلك القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي عند نقطة 53.4مسجلا بذلك ارتفاع عن قرائته السابقة عند نقطة 53.3 .
بالاضافة لذلك تصريحات المانيا بخصوص ارتفاع في نمو المصانع الالمانية خلال شهر اكتوبر الماضي وحدوث طلبات جديدة الأمر الذي ادى الى حدوث بعض التعافي في اقتصادها لا ننسى حالة الانتشار الكبير لفيروس كوفيد-19 حيث اعلنت المستشارة انجيلا ميركل باجتماع لها بعمل قيود جديدة لمواجهة انتشار الفيروس الأمر الذي يؤثر على الاقتصاد الخاص بها .
وحسب موقع بيانات فقد سجلت التقديرات النهائية لمؤشر مديري النشتريات التصنيعي في المانيا 58.2 خلال شهر اكتوبر وهذه تعد اعلى قراءة منذ شهر فبراير في عام 2018 حيث يمثل هذا المؤشر خمس الاقتصاد الالماني وهذا بدوره يؤثر بشكل كبير في تحركات الاسهم الاوروبية من ناحية حدوث انخفاض او ارتفاع بها .
كما ايضا ارتفع مؤشر مديري االنشتريات التصنيعي في اسبانيا في شهر اكتوبر ليسجل 52.5 نقطة وكان ذلك اعلى من توقعات المحللين حيث توقعو عند تسجيله عند51 نقطة وبذلك عكس تلك التوقعات بحصول نمو في القطاع الصناعي بدعم من نمو الطلبات الجديدة وارتفاع وتيرة الانتاج في اسبانيا .
وقد سجل المؤشر داكس الألماني ارتفاعا بنسبة 0.3 بالمئة المعتمد به على حركة التجارة يوم الثلاثاء وذلك بعد تصريحات القطاع الصيني الذي صرح بخصوص نمو تسارع القطاع الصناعي الصيني بأقوى وتيرة خلال العشر سنوات الماضية خلال شهر اكتوبر الماضي وبذلك قدم ذلك دعم قوي على الاسواق الاوروبية ادى الى ارتفاعها مع بداية جلسات اليوم الثلاثاء 3نوفمبر .
كما وقد سجل المؤشركاك 40 الفرنسي و إيبكس الإسباني ارتفاعا طفيفا ذلك عقب الخسائر الحادة التي حصدتها خلال الاسبوع الماضي .
ونحيط بذكر الانخفاض الكبير الذي حصل في مؤشر ستوكس 600 الذي سجل خلال شهر يونيو اسوء تراجع اسبوعي له وذلك بعد فرض كل من فرنسا والمانيا سياسة اغلاقات عامة لكي تحاول السيطرة عى انتشار الوباء بالاضافة الى اعتماد بعض الدول الاوروبية الي سياسة تشديد القيود لمواجهة الفيروس حيث قامو باغلاق المطاعم والحانات والتوجه الى سياسة العمل من البيت لبعض الشركات بالمحاولة بذلك لتقليل عدد الاصابات بالفيروس .
كما تراجعت الاسواق في لندن مسجلة بذلك انخفاض في مؤشر فايننشال تايمز 100 بحوالي 0.1 بالمئة وذللك عقب اعلان رئيس الوزراء بوريس جونسون بداية الاسبوع الحالي عمل قيودا جديدة في انجلترا تبدأ منذ منتصف ليلة الخميس وتستمر حتى الثاني من شهر ديسمبر القادم .
الامر الذي ساعد على دعم كل من قطاعات البترول والبنوك والغاز والتأمين والكيماويات في جميع انحاء اوروبا .