وبالإضافة إلى البرنامج مازالت السعودية في المراحل الأولى لدراسات الجدوى والتصميمات الخاصة بأول مفاعلين نووين للأغراض التجارية بإنتاج إجمالي يصل إلى 2.8 جيغاوات. وصرح الفالح أنه ستكون هناك استثمارات كبيرة في الطاقة النووية.
وبموجب برنامج للإصلاح الاقتصادي جرى إطلاقه العام الماضي، تسعى السعودية لاستخدام وسائل غير نفطية لتوليد الكثير من احتياجاتها الإضافية من الكهرباء في المستقبل.
وأضاف الفالح أن المملكة العربية السعودية تعمل على سبل لربط مشروعاتها في مجال الطاقة المتجددة باليمن والأردن ومصر وافريقيا.
