كيف دفعت الروبية الهندية ثمن جهود إنعاش الاقتصاد ؟
Bayanaat.net – ساهمت جهود البنك الاحتياطي الهندي لدعم الاقتصاد المحلي الراكد في التأثير سلبيا على العملة المحلية للبلاد. وأوضح تقرير صادر اليوم الخميس، أن الروبية الهندية هي الأسوأ أداء من بين عملات الأسواق الناشئة في آسيا خلال الربع الحالي بسبب قيام البنك المركزي بسحب الدولارات من أسواق الأسهم والسندات المحلية.
وحسب تقديرات الوكالة الأمريكية، فإن البنك الاحتياطي الهندي اشترى ما قيمته حوالي 18 مليار دولار من العملات الأجنبية من السوق منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.
في حين أن عمليات شراء البنك المركزي في البلاد دفع الاحتياطي إلى مستويات قياسية.
وأوضح التقرير أن الضعف في العملة المحلية للهند يأتي على الرغم من التدفقات الداخلة القوية تعتبر بمثابة إشارة على أن البنك المركزي يرغب في كبح الارتفاع الحاد في الروبية الذي يمكن أن يضر الصادرات.
وكان البنك الاحتياطي الهندي ذكر في وقت سابق أنه لا يستهدف أيّ مستوى معين لسعر الصرف المحلي وأن تدخله في هذا السوق يأتي فقط بهدف كبح التقلبات غير الضرورية في العملة.
وأظهرت بيانات اقتصادية أن صادرات الهند انخفضت لمدة 3 أشهر على التوالي، مما يعمق تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في البلاد.
ومن المقرر الإفصاح عن بيانات النمو الاقتصادي في الهند غداً الجمعة وسط احتمالات بزيادة 4.6٪ في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثالث والتي من شأنها أن تكون أضعف وتيرة توسع منذ الثلاثة أشهر الأولى من عام 2013.
في حين دفعت التكهنات بأن الحكومة ستواصل التدخل لإنعاش النمو الاقتصادي، صناديق الاستثمار الأجنبية لضخ 4.6 مليار دولار في الأسهم المحلية وأكثر من 600 مليون دولار في السندات خلال الربع الحالي حتى الآن.
وبنهاية تعاملات اليوم، تراجعت الروبية الهندية مقابل الدولار الأمريكي بأكثر من 0.3٪ لتصعد الورقة الخضراء إلى 71.6000 روبية.
كما انخفضت الروبية الهندية بنحو 1.4٪ منذ نهاية تعاملات 30 سبتمبر/أيلول الماضي وحتى الآن.