22 درجة مئوية
الثلاثاء 27 يناير 2026
  • By بيانات.نت
  • No Comments

الاسترليني يتجه لتكبد خسائر أسبوعية بسبب مخاوف البريكست

Bayanaat.net – شهد الاسترليني تعاملات هادئة لكن دون استقرار في الوقت، الذي يتجه فيه صوب أسوأ أداء أسبوعي في أكثر من عامين، اليوم الجمعة، إذ عرقلته مخاوف معتادة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) على نحو فوضوي، بينما ساعدت بيانات قوية الدولار على أن يوقف الهبوط الذي سجله في الآونة الأخيرة.

وتراجع الإسترليني مساء أمس دون 1.30 دولار للمرة الأولى في أسبوعين. ثم استعاد مكاسبه اليوم  الجمعة وسجلت العملة البريطانية 1.3022 دولار مع تنامي المخاوف بشأن ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق قبل موعد نهائي صعب في ديسمبر/ كانون الأول 2020.
وتخلى الاسترليني عن جميع المكاسب التي حققها بعد إعادة انتخاب رئيس الوزراء بوريس جونسون لمنصبه الأسبوع الماضي، وهبط 2.3% مقابل الدولار منذ يوم الاثنين. وسجل الإسترليني أداء أسوأ مقابل اليورو، ويتجه صوب تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ يوليو/ تموز 2017.

وساعدت الضبابية المحيطة بآفاق الخروج البريطاني الفرنك السويسري وهو عملة ملاذ آمن على الارتفاع لأعلى مستوياته في شهر مقابل اليورو عند 1.0881 فرنك وأقوى مستوياته مقابل الدولار منذ أغسطس/ آب.

ولقي الدولار الأميركي دعماً بوجه عام. وساهم نشاط قوي للبدء في تشييد المنازل في الولايات المتحدة وبيانات لقطاع التصنيع تفوق التوقعات هذا الأسبوع في وقف انخفاض استمر أسبوعين للعملة الأميركية مقابل سلة من العملات. وارتفع الدولار قليلا إلى 97.440.

صعد زوج الدولار ين إلى 109.31، فيما تراجع مقابل اليورو إلى 1.1116 دولار. وربح الدولار 0.7% مقابل الين هذا الأسبوع.

واستقر الدولار الأسترالي في أحدث معاملات عند أعلى مستوى في أسبوع البالغ 0.6883 دولار أميركي. واستقر الدولار النيوزيلاندي عند 0.6607 دولار أميركي.

من جهة أخرى أشارت مصادر مطلعة أنه سيتم تعيين آندرو بيلي، النائب السابق لمحافظ بنك إنجلترا المركزي محافظاً جديداً للبنك.
وعمل بيلي (60 عاماً) على مدى 30 عاماً في البنك المركزي قبل أن ينتقل في عام 2016 إلى عمله الحالي كرئيس تنفيذي لهيئة مراقبة السلوك المالي في البلاد.

وأجَّلت بريطانيا تعيين محافظ جديد للبنك المركزي منذ العام الماضي مع تركيز البلاد على عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *