22 درجة مئوية
الثلاثاء 17 فبراير 2026
  • By موقع بيانات.نت
  • No Comments

بورصات الخليج تترقب نتائج الشركات الفصلية

Bayanaat.net – تترقب أسواق المال الخليجية  الكشف على نتائج الشركات الفصلية لاستمرار زخم النشاط ومواصلة مسارها الصاعد خلال الجلسات القادمة حسب راي المحللين، اضافة إلى ترقب محفزات جديدة تفتح شهية المستثمرين على المتاجرة بالأسهم.

وبنهاية جلسة أمس الاثنين، شهدت الأسواق الخليجية أداء متباينا فيما ارتفعت البورصة السعودية للجلسة السادسة على التوالي لتعزز من مكاسبها فوق مستوى 9000 نقطة بدعم من توقعات بموسم جيد للنتائج مع توالي الشركات الكشف عنها.

وقال محللون إن الأسواق الخليجية تمر حاليا بفترة جيدة من الانتعاش ولا سيما السعودية التي تجاوزت مستوى مهما يؤهلها لاستكمال الصعود، مشيرين إلى أن بدء ماراثون نتائج الشركات ببعض الأسواق وخاصة بالإمارات سيكون عاملا محفزا لأداء الأسهم والمؤشرات.

من ناحية أخرى سيجتمع اليوم مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي ومصرف الإمارات الإسلامي والإمارات دبي الوطني وذلك لإقرار نتائج الربع الثاني من العام الجاري.

وأكد مستشار اقتصاديأن المستثمرين بأسواق الأسهم بالمنطقة ينتظرون موسم إعلان النتائج المالية للربع الثاني لتتضح لهم الصورة كاملة بخصوص اتجاهات الشركات بمسارها التشغيلي.

مشيرا إلى أن النتائج أيضا ستكشف عن الشركات التي تكمنت من التوافق مع التحديات التي تواجه القطاع المدرجة به وخصوصا بالبنوك والعقار الذي شهد بعض الركود مؤخرا.

وأوضح أن الأسواق تتأثر حاليا بانخفاض أحجام التداول في فصل الصيف إلى حد ما. متوقعا أن تكون نتائج الشركات عاملا محفزا للأسواق في الفترة المقبلة خصوصا مع تزايد التوقعات بتحقيق أرباح قوية لا سيما بعد صعود أسعار النفط مؤخراً.

وبين أن أسعار الأسهم المحلية تعد مغرية وجاذبة أمام الأجانب والمحافظ الاستثمارية وهو ما زاد من وتيرة مشترياتهم خلال الأسبوعين الماضيين.

وعلى الجانب الفني لمؤشرات الأسواق، أشار محللون إلى أن السوق السعودي استفاد من الأجواء الإيجابية بالأسواق العالمية، إلى جانب التوقعات بارتفاع نتائج القطاع المصرفي بنسبة تتجاوز 10بالمائة.

وأضاف أن مؤشر السوق السعودي بعد تجاوزه مستوى 9000 نقطة فإن يكافح لمواجهة مستوى 9100 نقطة الذي في حال تجاوزه سيعزز الإيجابية إلى 9400 نقطة، أما في حالة بدء جني الأرباح فالتوجه سيكون للمستوى 8485 نقطة وكسرها يعزز الهبوط إلى 8200 نقطة .

وأما عن المؤشر الكويتي الذي هبط بالأمس بعد 11 جلسة من الصعود، قال أحد المحللين إن المؤشر تمكن من تجاوز مستويات 6000 و6050 نقطة وذلك بدعم من عمليات المضاربة والبيانات المالية وكذلك بارتفاع أسعار النفط والأسواق الأمريكية.

ولا يزال المؤشر العام للسوق الكويتي مرتفعا أكثر من 27 بالمائة منذ بداية العام، متفوقا في أدائه على أداء الأسواق الأخرى في الخليج.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *