إلى أين تتجه بورصات الخليج في شهر مايو بعد أن حققت مكاسب قوية؟
Bayanaat.net – أشار محللون أن هناك عدة عوامل ستتحكم بأداء الأسواق الخليجية خلال جلسات شهر مايو الحالي وخاصة التفاؤل بشأن موسم النتائج الفصلية، واقتراب إنهاء الحرب التجارية، وحلول شهر رمضان، اضافة الى التوقعات بتدفقات سيولة بالسعودية والكويت مع اكتمال مراحل الترقية على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة.
هذا وقد حققت مؤشرات الأسواق الخليجية أداء ايجابيا مع نهاية تعاملات شهر أبريل وأبرزها بورصة السعودية، والتي سجلت ثاني أعلى وتيرة لها بالعام الجاري، إضافة إلى صعود بورصة دبي أكثر من 5%
وقال احد المحللين إن ما يدعم النظرة التفاؤلية للأسواق الخليجية حالياً هو الانتعاش الذي تشهده أسعار النفط التي تثبت فوق مستويات 70 دولار، مشيرا إلى أن ذلك سيكون بمثابة حافز للدول الخليجية وسيدفعها لدعم المزيد من المشاريع وإكمالها.
كما تدعمت اسواق الامارات بالقرارات بشأن تنشيط القطاع العقاري بإمارة أبوظبي والتي أصبحت أسهمه عند مستويات مغرية ومؤهلة لتسجيل مكاسب جديدة مع توالي إعلان الدول الكبرى بالعالم المشاركة بمعرض إسكبو 2020. دبي حسب راي المحللين.
في حين اشارو إلى أن تداولات الشهر الجديد ستشهد تزامن شهر رمضان مع موسم الإعلان عن النتائج الفصلية، وسط توقعات أن نشهد أداء جيدا خلال هذا الشهر على عكس الأعوام الماضية.
خاصة أن هناك مستثمرين ينتظرون نتائج تلك الفترة، التي ستكون بمثابة تأكيد على استمرارية أداء الشركات في السوق بتحقيق أداء جيد.
من جهة اخرى حقق سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعا هاما بدعم من الأنباء الإيجابية عن قطاع البنوك، وسط عمليات الاندماج الجديدة.
وسيبدأ اليوم الاندماج بين بنك الوطني التجاري والاتحاد الوطني ومصرف الهلال لينتج عن تلك العملية تكوين ثالث أكبر مصرف بالإمارات.
في حين اكد مستشار اقتصادي بأسواق الخليج، أن الأسواق الخليجية ستشهد بعض الهدوء والأداء الفاتر، والذي قد يصحبه بعد المكاسب ببعض الأسهم التي ستعلن عن نتائج قوية بالربع الأول.
خاصة مع حلول شهر رمضان والذي تتسم فيه التداولات ببعض العزوف من قبل المتداولين.
كما سيحل موعد إجازات المدارس الصيفية، وذلك انتهاء موسم الامتحانات، وهو ما سيؤدي إلى الهدوء بالأسواق أيضاً.
وأكد أن توالي تأكيدات المؤسسات العالمية عن قوة ومتانة الاقتصاد الخليجي لا سيما الإماراتي والسعودي سيعطي الأسواق مزيداً من الزخْم خلال الاشهر القادمة حسب رايه.
وبالنسبة للسوق السعودي،قال احد المحللين الاقتصاديين، إن بورصات الخليج مؤهلة لحصد مكاسب جديدة ولكن بعد دفعة الاطمئنان التي ينتظرها المتداولون من إتمام نتائج البنوك السعودية، والتي جاءت جيدة في مجملها ومقاربة للتوقعات.
وتوقع أن يتجاوز تاسي حاجز 10 آلاف نقطة خلال الشهر الجاري بدعم من المبادرات الحكومية لفتح السوق لإدراج الشركات الخليجية.
وقال إن السوق السعودي من المرجح أن يكون من أكثر الأسواق جاذبية بالمنطقة خاصة مع مواصلة تطبيق مراحل انضمام السوق السعودية أكبر سوق مالية بالخليج إلى مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة.