إلى أين تتجه البورصات الخليجية مع صدور نتائج أعمال الربع الثالث وقرب الإغلاق السنوي للعام ؟
Bayanaat.net – يترقب المسثمرون صدور نتائج أعمال الربع الثالث لمعرفة إتجاه الأسواق الخليجية مع قرب الإقفال السنوي للعام.
ويرى محللون بأن هناك عوامل مختلفة ستؤثر في تذبذب أسواق الخليج خلال تعاملات الربع الأخير من هذا العام.
كما يراقب المتعاملون بحذر توزيعات الأرباح على المساهمين ورفع الفائدة، والانكشافات على انخفاض الليرة التركية، والأجواء الجيوسياسية، بالإضافة إلى السيولة بالأسواق.
وتعود حركة التذبذب في الأسواق الخليجية إلى عدة عوامل منها نتائج الأعمال السنوية، وتوزيعات الأرباح على المساهمين، وتحديد الأرباح السنوية للشركات.
حيث يتوقع بعض المحللين أن مؤشر سوق الكويت لايزال يسير بقناة هابطه وسط تحركات محدودة بين مستوى 5350 -5375 نقطه.
مع توقعات بأن تشهد البورصة الكويتية ارتفاعات جماعية على مستوى مؤشراتها الرئيسية الثلاثة قبل بدء توالي إعلانات الشركات المدرجة عن البيانات المالية للربع الثالث من 2018.
في حين نوه محلل فني لأسواق المال، أن السوق السعودي ينتظر مقاومة قوية بالقرب من المستويات 8150 والتي تعتبر مستوى مهم يجب مراقبته.
كما أشار محللون بأن مؤشر البورصة القطرية لازال يسير بقناة صاعده الا ان العائق الوحيد له مستوى 10000 نقطه.
وأن اختراق هذا المستوى سيعتمد على البيانات المالية للربع الثالث وقوة القيمة المتداولة.
الفائدة مقابل خطر الليرة
هذا وقد أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين عن رفع أسعار الفائدة في البنوك المركزية توافقا مع الارتفاع الثالث للفيدرالي الأمريكي، فيما ثبتت الكويت سعر الفائدة. مما سيساهم في ارتفاع العوائد وتعظيم الفائدة على البنوك والقطاع المصرفي.
لكن يخشى المحللون من تأثير انخفاض الليرة التركية على نتائج البنوك الخليجية.
خاصة بعد أن سجلت الليرة التركية هبوطا قياسيا تجاوزت 6 ليرات لكل دولار في أغسطس الماضي بانخفاض تجاوز 40%
كما أن تصاعد الحرب التجارية العالمية الواضحة ستلقي بظلالها على مجريات السيولة في الأسواق وتزيد من تخوف المستثمرين من الدخول.
من جهة أخرى، توقع عضو المجلس الاستشاري لمعهد الأوراق المالية بالإمارات أداء متواضعا للسوق الإماراتي خاصة في القطاع العقاري الذي سيكون متأثرا بالتشبع في السوق العقارية خلال الفترة المقبلة.
لكن سوق دبي المالي يشهد سيولة ضعيفة خلال الفترة الحالية والتي قد تمتد إلى نهاية العام الجاري.
وأشار الطه، إلى القطاع المصرفي، بأنه سيكون أدائه جيد خلال شهر أكتوبر، ولكن قد يحدث انكماش مع نهاية الربع الرابع.
في حين أن بورصة البحرين ستتأثر بالعوامل الخارجية حسب رأي المحللين، خاصة مع ترقب الأحداث الجيوسياسية من قبل المستثمرين.