
مخاوف البريكست تلاحق الجنيه الإسترليني مع بداية تداولات العام
بيانات.نت ـ أنهى الإسترليني آخر جلسات العام الماضي على ارتفاع مقابل الدولار، حيث لامس يوم الاثنين أعلى مستوياته في شهر متجاوزا 1.2800. ولكنه عاد للهبوط مع بداية تداولات العام الجديد، ويتحرك حاليا أدنى من 1.2700. ولم يتفاعل الاسترليني مع تقرير مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في بريطانيا الذي أظهر قراءة أعلى من الشهر الماضي وأفضل من التوقعات أيضا.
التداول السلبي للباوند في اولى جلسات تداول هذا العام قد لا يبدو أمرا مفاجئا وذلك بالنظر إلى حالة عدم اليقين التي تسيطر على مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أنه في أول يوم تداول للسنة الجديدة، من الطبيعي أن نشاهد تسعيرا لمخاوف المستثمرين بشأن النمو الاقتصادي العالمي وهو الذي يدعم الآن وضع الملاذ الآمن للعملة الأمريكية.
من جانب آخر، سيركز المستثمرون على المحادثات البرلمانية بخصوص اتفاقية “البريكست” التي من المقرر أن تستأنف يوم الاثنين القادم 7 يناير/كانون الثاني، ومن المقرر إجراء التصويت على ذلك قبل 21 يناير.
أما بالنسبة للأجندة الاقتصادية فإن تسليط الضوء سيكون على كل من مؤشر مديري المشتريات الإنشائي والخدمي في بريطانيا واللذان سيعلن عنهما يوم الخميس والجمعة على التوالي، والحدث الأبرز هو تقرير الوظائف بالقطاع غير زراعي الأمريكي الذي سيصدر أيضا يوم الجمعة.
فنيا، يبدو أن زوج الإسترليني/دولار في طريقه لاختبار مستوى الدعم 1.2665، وفي حال كسره لأسفل فإن الضغط سيستمر إلى 1.2615. حيث يبدو لنا من خلال المؤشرات الفنية أن زخم الصعود مازال ضعيفا. على الأغلب أن أي صعود نحو منطقة المقاومة 1.2760 ـ 1.2810 سيتيح فرصة للبيع.