
تحليل الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني GBPJPY يوم الأربعاء 06ـ11ـ2019
بيانات.نت ـ يتداول زوج الإسترليني / ين مرتفعا منذ بداية هذا الأسبوع حيث وصل يوم أمس الثلاثاء إلى مستوى 140.74 ين. وكان قد في الأسبوع الماضي مكاسب بنسبة 0.41%.
من المحتمل أن يكون الدافع الأساسي للين الياباني على المدى القريب هو الرغبة العالمية في المخاطرة لدى المستثمرين لأن العملة تتصرف كملاذ آمن، مما يعني أنها تربح عندما يزداد المستثمرون خوفًا ويحولون أموالهم إلى استثمارات “أكثر أمانًا”. ومن الأمثلة البارزة على الملاذات الآمنة الأخرى بخلاف الين، نجد الفرنك السويسري والذهب.
انخفض الين مؤخرًا حيث أصبح المستثمرون أكثر ثقة بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية الأكثر إشراقًا على خلفية احتمالات أفضل للتجارة العالمية.
شاهدنا منذ بداية الأسبوع ارتفاع أسعار الأسهم، عوائد السندات، التضخم والنفط الخام، مما يشير إلى زيادة التفاؤل في السوق حول مستقبل النمو العالمي.
تعد التعليقات الأكثر تفاؤلاً من المفاوضين الأمريكيين والصينيين المشاركين في المحادثات التجارية للمرحلة الأولى أحد الأسباب الرئيسية وراء رغبة المستثمر في احتضان الاستثمارات ذات المخاطر العالية مما ينعكس سلبا على الأصول الآمنة على غرار الين الياباني.
هناك عامل خطر آخر كان ضاغطا على معنويات المستثمرين والين الياباني وهو إصدار مؤشر مديري المشتريات ISM غير التصنيعي يوم أمس الثلاثاء، وهو أحد أهم المؤشرات الاقتصادية لصحة الاقتصاد في الولايات المتحدة.
سبب القلق الأخير بين المستثمرين هو أن التباطؤ في التصنيع الذي شهدته الولايات المتحدة يمكن أن ينتقل إلى قطاع الخدمات الذي يتسم بالمرونة في الاقتصاد، وإذا حدث هذا، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث ركود. ولا شك في أن حدوث ركود في أكبر اقتصاد في العالم ليس خبرا جيدا على الإطلاق.
لكن جاء هذا التقرير على نحو أفضل من التوقعات ليصنع المفاجأة عندما صدر يوم أمس الثلاثاء وأظهر نموا إلى 54.70 بعد أن كان عند 52.60 في الشهر السابق، وهو ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين وانعكس سلبا على الين الياباني.
أما بالنسبة للجنيه الإسترليني، فإن الحدث الرئيسي في هذا الأسبوع هو اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس، بيانات مؤشر مديري المشتريات الخدمي يوم الثلاثاء ونتائج استطلاعات الرأي في الفترة السابقة للانتخابات العامة في ديسمبر.
من غير المتوقع أن يعلن بنك إنجلترا عن تغيير في السياسة أو إعدادات سعر الفائدة عندما ينهي اجتماعه على الساعة 15:00 بتوقيت السعودية يوم الخميس، ولكن هناك تكهنات متزايدة بأن البيان المصاحب من البنك قد يلمح إلى تحول إلى موقف أكثر حيادية بسبب ضعف النمو.
هناك الكثير من التكهنات بأن بنك إنجلترا سيتخلى أخيرًا عن تحيزه المشدد في اجتماعه المقبل، وعلى الرغم من أنه من غير المحتمل أن يشير إلى تحيز تخفيفي، إلا أنه من المحتمل أن يتبنى موقفًا أكثر حيادية، ليس فقط بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. بل لدينا أيضا تباطؤ عالمي، والاقتصاد البريطاني يكافح نتيجة لذلك.
من الناحية الفنية، نتوقع أن يواجه زوج GBPJPY مقاومة عند مستوى 141.00 ين، وفي حال اختراقه بإغلاق يومي فإن المقاومة التالية ستكون 142.22.
ونتوقع أن يبقى زوج GBPJPY أقرب للصعود طالما يحافظ على إغلاق يومي فوق مستوى الدعم 139.00.
بصفة عامة، الترند العام لزوج باوند / ين مازال صاعدا. وربما يصل على المدى المتوسط إلى مستوى 146.00 اين سيستكمل نموذج الهرمونيك الظاهر على الرسم البياني اليومي.