
تحليل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار: أسبوع آخر حاسم بشأن البريكست
بيانات.نت ـ سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعا هاما أمام الدولار الأمريكي في نهاية الأسبوع الماضي وصولا إلى 1.3175. ولكنه عاد ليتكبد خسائر خلال تعاملات اليوم الاثنين.
كان صعود الجنيه الإسترليني يوم الجمعة الماضي مدعومًا بتعليقات جيريمي كوربين، زعيم حزب العمل، الذي قال إن نتائج الانتخابات المحلية تشير إلى أن المشرعين بحاجة إلى “إنجاز صفقة” في أقرب وقت ممكن. تم تفسير تعليقاته على أنها تبشر باستعداد أكبر لتقديم تنازلات، مما قد يجعل المفاوضات بين الحزبين أقرب إلى رؤية مشتركة.
نتوقع أن يظل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو المحرك الرئيسي للباوند خلال الأيام القادمة، حيث سيتم في هذا الأسبوع تحديد موعد نهائي من قبل رئيسة الوزراء تيريزا ماي للتوصل إلى اتفاق بين حزب العمال والمحافظين.
تشير تقارير صدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أن ماي مستعدة لتقديم تنازلات جديدة لحزب العمال من أجل السماح للجانبين بالتجمع والاتفاق.
ستأخذ تيريزا ماي مقامرة يائسة أخيرة لتسليم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع من خلال تقديم جيريمي كوربين ثلاثة تنازلات كبيرة في محاولة لإجبار النواب على دعم صفقة جديدة.
وأهم البيانات الاقتصادية التي ستؤثر على تحركات الجنيه الإسترليني في هذا الأسبوع، هي الناتج المحلي الإجمالي الخاص بالربع الأول ومؤشر الإنتاج التصنيعي يوم الجمعة.
من الناحية الفنية، ذكرنا في تحليلنا يوم الخميس الماضي أن زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي سيرتفع على المدى القصير، ولكن أي صعود سوف يوفر فرصة بيع وهو ما تابعناه بالفعل.
وحاليا، قد يحاول زوج باوند/دولار اختبار مستوى الدعم 1.3000 من جديد خاصة أن مؤشر ستوكاستيك قد وصل إلى منطقة التشبع من الشراء وكسر مستوى 80، مما يجعلنا نرجح أكثر الهبوط. في حين أن مستوى المقاومة عند 1.3195 واختراقه قد يدفع بالزوج نحو 1.3230.
بصفة عامة، نتوقع أن زخم الصعود مازال ضعيفا على الجنيه الإسترليني، وننصح المتداولين بالمضاربة بين مستويات الدعم والمقاومة المذكورة.