الجنيه الإسترليني يراقب بحذر اجتماع جونسون مع زعماء منطقة اليورو في نيويورك
بيانات.نت ـ استهل الجنيه الإسترليني تعاملات هذا الأسبوع منخفضا قليلا، حيث يتداول في وقت كتابة هذا التقرير يوم الاثنين بالقرب من مستوى 1.2400.
جاء هبوط الإسترليني بعد تعليقات أدلى بها كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مفادها أن أحدث مقترحات المملكة المتحدة بشأن فتح الطريق المسدود ليست جيدة بما فيه الكفاية.
أكدت تصريحات كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه يوم الاثنين على النقاط التي يجب الاتفاق عليها من أجل سد الفجوة المعلقة حيث قال ” إن المقترحات الأخيرة للمملكة المتحدة بشأن حدود أيرلندا الشمالية لا تزال غير مقبولة”.
وكان الباوند قد حقق مكاسب في الأسبوع الماضي هي الأعلى منذ عدة أشهر وسط توقعات متزايدة للتوصل إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل 31 أكتوبر، وسيجتمع رئيس الوزراء البريطاني هذا الأسبوع مع نظرائه الأوروبيين في نيويورك لمحاولة إحراز مزيد من التقدم.
وصل جونسون إلى نيويورك يوم الأحد، وقال إنه “متفائل بحذر”. سيجتمع رئيس الوزراء مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأيرلندي تاويسيتش ليو فارادكار، ودونالد تاسك، رئيس المجلس الأوروبي.
ستعقد المحادثات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس هناك تفاؤل كبير بتحقيق تقدم هام في محادثات البريكست. لذلك نتوقع أن تستمر حالة عدم اليقين المحيطة بالجنيه الإسترليني.
على صعيد البيانات الاقتصادية من بريطانيا، ليس لدينا تقارير هامة في هذا الأسبوع من شأنها أن تؤثر على اتجاه الجنيه الإسترليني، لذلك نتوقع أن يستمر تركيز المستثمرين على أخبار ومستجدات مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
فنيًا، حقق زوج GBPUSD الارتفاع الذي أشرنا إليه في تحليلنا يوم الاثنين الماضي، ووصل إلى مستوى 1.2580، وهي المقاومة المذكورة في التحليل.
في الوقت الراهن، سنتابع هبوط زوج باوند / دولار أمريكي حتى مستوى 1.2380، وكسره بإغلاق يومي سيمثل إشارة هبوط سريعة حتى 1.2290.
لكن في حال حافظ زوج GBPUSD على الإغلاق اليومي فوق مستوى 1.2380 فإننا سنشاهد صعودا من جديد في هذا الأسبوع حتى المقاومة 1.2580.
مازلنا نرى أن أي هبوط نحو مستويات الدعم المذكورة سوف يتيح فرصة شراء.