
الجنيه الإسترليني يترقب بيانات البطالة وسوق العمل في بريطانيا
بيانات.نت ـ حقق الجنيه الإسترليني ارتفاعا أمام الدولار في الأسبوع الماضي ليختتم تعاملات يوم الجمعة عند مستوى 1.2573، مسجلا مكاسب بنسبة 0.4%.
لم يكن هناك أخبار تدعم الجنيه الإسترليني لكن زوج باوند / دولار أمريكي قد استفاد من ضعف الدولار بعد شهادة جيروم بأول أمام الكونغرس يوم الأربعاء الماضي، والتي فسرتها الأسواق على أنها جزم بخفض أسعار الفائدة في اجتماع البنك الاحتياطي الأمريكي يوم 31 يوليو، أي بعد أسبوعين.
بالنسبة للجنيه الإسترليني، لن يتم الإعلان عن الفائز في انتخابات قيادة المحافظين حتى 22 يوليو، وبالتالي فلن يكون هناك أخبار هامة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في هذا الاسبوع وسوف يتحول اهتمام المتداولين في الجنيه الإسترليني إلى البيانات الاقتصادية.
على هذا الصعيد، هناك ثلاثة إصدارات رئيسية، بما في ذلك بيانات سوق العمل يوم الثلاثاء، والتضخم يوم الأربعاء ومبيعات التجزئة يوم الخميس.
تدهورت الأرقام الاقتصادية القادمة من المملكة المتحدة مؤخرًا، خاصةً بيانات مؤشر مديري المشتريات الذي يُعتبر مؤشرًا رئيسيًا موثوقًا به على الوضع الاقتصادي العام والنمو. في حين فاجأ الناتج المحلي الإجمالي لشهر مايو المستثمرين في الاتجاه الإيجابي، مرتفعا بنسبة 0.2% في حين توقع المحللون زيادةً بنسبة 0.1%.
كان الخطاب الأخير من مارك كارني، محافظ بنك إنجلترا، أقل تفاؤلاً، وأشار إلى أن بنك إنجلترا انضم أخيرًا إلى بقية “حزمة” البنوك المركزية في تبني تفضيله لخفض أسعار الفائدة، ويرجع ذلك أساسًا إلى مخاوف بشأن النمو العالمي. وهذا يمثل تحولا من التحيز السابق لبنك إنجلترا إلى خفض أسعار الفائدة.
يوم الثلاثاء، من المتوقع أن تظهر بيانات سوق العمل في المملكة المتحدة أن معدل البطالة لا يزال عند 3.8%، وإضافة 22.9 ألف وظيفة أخرى إلى الاقتصاد وارتفاع متوسط الأجور بنسبة 3.1% في يونيو، عندما يتم إصداره على الساعة 11:30 بتوقيت السعودية.
التوقعات إيجابية، لذا فإن الانخفاض غير المتوقع هو الذي سيؤدي إلى انخفاض الجنيه الاسترليني – لكن أي شيء ضمن التوقعات أو أعلى من المحتمل أن يبقي العملة مدعومة.
أما بالنسبة للدولار الأمريكي، فإن الإصدار الرئيسي في هذا الأسبوع هو مبيعات التجزئة في يونيو. البيانات مهمة لأن الإنفاق الاستهلاكي يبقى المساهم الرئيسي للنمو في الولايات المتحدة.
تعرض الدولار لضغط مؤخرًا بسبب التوقعات بأن المجلس الاحتياطي الفيدرالي يستعد لخفض أسعار الفائدة كخطة “تأمين” استباقية ضد الضعف الاقتصادي في المستقبل..
أي أرقام قوية تتجاوز التوقعات لمبيعات التجزئة قد تبدأ في عكس التوقعات بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي يستعد لخفض أسعار الفائدة في اجتماع هذا لشهر، ولكن هذا يبدو احتمالا مستبعدا في الوقت الراهن.
تشير التوقعات إلى أن مبيعات التجزئة تباطأت على أساس شهري في يونيو، لكنها ظلت في المنطقة الإيجابية للشهر الرابع على التوالي.
سيصدر تقرير مبيعات التجزئة الأمريكية يوم الثلاثاء على الساعة 15:30 بتوقي السعودية، ومن المتوقع أن يظهر ارتفاعًا بنسبة 0.2%.
البيانات الرئيسية الأخرى للولايات المتحدة في هذا الأسبوع هي مؤشر ميشيغان الذي من المتوقع أن يظهر ارتفاعًا طفيفًا إلى 98.5 من 98.2 في يوليو عندما يتم إصداره يوم الجمعة على الساعة 17:00 بتوقيت السعودية. إلى جانب بيانات الإسكان التي من المتوقع أن تظهر انخفاضًا طفيفًا في المساكن إلى 1.262 مليونًا من 1.269 مليون سابقًا عندما يتم إصدارها يوم الأربعاء الساعة 15:30 بتوقيت السعودية.
بالنسبة لتوقعاتنا لزوج باوند / دولار في هذا الأسبوع، نتوقع أن يستفيد الباوند من ضعف الدولار الأمريكي لكن علينا أولا أن نشاهد اختراق بإغلاق يومي لمستوى المقاومة 1.2605 ليستمر الصعود حتى مستوى المقاومة الرئيسي 1.2760.
في حين أن مستوى الدعم الرئيسي عند 1.2500. وطالما أن الزوج يتداول على منه فإن هناك فرصا للشراء في هذا الأسبوع. لكن علينا ان نأخذ بعين الاعتبار أن مكاسب زوج GBPUSD ستبقى محدودة ومؤقتة طالما أننا لم نشاهد إغلاق يومي فوق مستوى المقاومة 1.2760.