
By elham mashaqi
ضربة قوية للنفط الروسي.. هجمات أوكرانية تهز صادرات الطاقة
ضربة قوية للنفط الروسي.. هجمات أوكرانية تهز صادرات الطاقة
تعرضت صادرات النفط الروسي لضربة قوية بعد هجمات جديدة بطائرات مسيّرة استهدفت ميناء “أوست-لوغا” على بحر البلطيق. ورغم اعتراض الدفاعات الجوية لعشرات الطائرات، إلا أن الهجوم تسبب بحريق كبير وتعطّل فعلي في عمليات الشحن من الميناء.

موانئ حيوية خارج الخدمة
الهجمات ما كانت بس على ميناء واحد، للنفط الروسي بل طالت أيضاً ميناء “بريمورسك”، وهما أهم منفذين لتصدير النفط الروسي عبر البلطيق.
قبل الهجمات، كان الميناءين مسؤولين عن حوالي:
45% من صادرات النفط الروسي
ما يقارب 1.72 مليون برميل يومياً
اليوم، ومع الأضرار الكبيرة، صار في اختناق حقيقي بسلاسل الإمداد، وهذا الشيء ممكن يضغط على السوق العالمي ويرفع حساسيته لأي نقص بالإمدادات.

ضربة مباشرة لإيرادات روسيا
التوقيت جداً حساس… لأن أسعار النفط كانت أصلاً مرتفعة بسبب توترات الشرق الأوسط، وهذا كان ممكن يساعد روسيا تغطي جزء من عجزها المالي.
لكن المشكلة الآن:
حتى لو الأسعار مرتفعة، ما في قدرة كافية على تصدير النفط فعلياً، وبالتالي الإيرادات المتوقعة صارت مهددة بشكل مباشر.
تحول نحو حرب استنزاف اقتصادي
الواضح إن الحرب دخلت مرحلة جديدة، للنفط الروسي مو بس عسكرية… بل اقتصادية وصناعية.
أوكرانيا صارت تركز على ضرب البنية التحتية للطاقة، وهذا يعني:
تقليل قدرة روسيا على تمويل الحرب
الضغط على الاقتصاد بشكل طويل الأمد
وفي المقابل، تستمر الضربات المتبادلة يومياً بين الطرفين، سواء على منشآت صناعية أو مدنية.
ماذا يعني هذا للأسواق؟
الأسواق الآن تراقب نقطة واحدة:
كم رح يستغرق إصلاح الموانئ؟
لأنه ببساطة:
إذا استمر التعطل → نقص بالإمدادات العالمية
نقص الإمدادات → دعم لأسعار النفط
دعم الأسعار → تقلبات أعلى وفرص تداول أكبر

هل تريد ان تعرف كيف تحقق المكاسب من خلال هذا السوق ؟.

www.infinityecn.com
Post Views: 16
- No Comments
- مارس 29، 2026