
التقرير الاسبوعي عن المعادن الثمينة
ذكر رجب حامد – الرئيس التنفيذى لشركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة – أن الذهب هبط الى ادنى مستوى له من بداية فبراير الماضى ملامسا مستوى 1222 دولار بسبب قوة الدولار و عودة الحديث فى الاسواق الامريكية عن توقعات رفع الفائدة فى اجتماع الفيدرالى القادم و فقد الذهب اكثر من 34 دولار خلال الاسبوع الماضى و بنسبة هبوط بلغت 2.7 فى الميه حيث انهى تداولات الاسبوع الماضى فى بورصة نيوميكس نيويورك عند مستوى 1226 دولار و توقعنا ان يكون الهبوط احد من هذا المستوى الا ان قوة الطلب كانت الحاجز الاقوى ضد تراجعات الذهب و عادت بالاسعار للارتفاع قبل نهاية تداولات الجمعه بعد ان لامست الاونصة ادنى قيمة لها منذ بداية فبراير الماضى عند مستوى 1222دولار للاونصة و ارتفعت اكثر فى التداولات الهامشية لتستثر فوق مستوى 1230 دولار و تعتبر هذه العودة نقطة ايجابية فى اسعار الذهب و شاهد قوى على حاجة الاسواق الى الملاذ الامن رغم قوة الدولار و حديث الجميع عن رفع سعر الفائدة قريبا باكثر من ثلاث مرات خلال العام الحالى و هى توقعات ليست بالمستحيله فى عهد ولايه دونالد ترامب و الذى وضح من خطابه الثلاثاء الماضى انه عازم بقوة على رفع قيمة الدولار و محاربة التضخم و عودة الاقتصاد الامريكى الى زعامة الاقتصاد العالمى و تبقى الايام القادمه هى استراحة المحاربين لتحديد قدرة الفيدرالى على تحقيق وعوده برفع سعر الفائدة و ستكون بيانات سوق العمل هى الدعامة الاقوى لتحديد القرار و نتوقع ان تكون التداولات محدودة خلال الايام القادمة و سياسة الترقب و الحذر هى الغالبه على حركة الاسواق و ممكن ان نرى الذهب يسير فى نطاق ضيق و محصور بين مقاومة 1245 دولار و دعم 1225 دولار مع الاخذ فى الاعتبار ان جميع الاحتمالات على مسافة واحده بحيث يمكن ان نرى الذهب يتجاوز قمته السابقة 1263 دولار و يتجه نحو قمة جديدة بالقرب من 1275 دولار للاونصة و هذا سيناريو تاجيل الفيدرالى رفع الفائدة الى يونيو القادم و ممكن ايضا ان يكسر الذهب دعم 1225 دولار و يتجه نحو الحاجز الاقوى 1200 دولار للاونصة فى حالة رفع الفيدالى للفائدة خلال الاجتماع القادم منتصف الشهر الحالى .
الفضة كانت تداولاتها اشد فى حدتها و هبطت اكثر من 64 سنت و بنسبة هبوط بلغت 3.5 فى الميه متخليه عن مستوى 18 دولار و ملامسا ادنى مستوى لها من بداية فبراير 17.64 دولارو كان هذا التراجع متوقع خصوصا و ان الفضة اعتادت على الصعود و الهبوط بحده بدعم التداولات الالكترونية و الطلب الصناعى و ممكن ان تستعيد الفضة مستوى 18 دولار مع تردد الفيدالى لرفع الفائدة او مع اى انتكاسة لارتفاعات الدولار
باقى المعادن الثمينة توحدت اتجاهاتها مع حركة الذهب و الفضة و كان الهبوط متوقع منها و لكن بدرجة اكبر من التوقعات وكعادتها فى الاسابيع الماضية و حقق البلاتنيوم تراجع بقيمة 42 دولار عن سعر الافتتاح و اغلق على مستوى 991 دولار للاونصة و بالمثل هبط البلاديوم 5 دولارات عن سعر الافتتاح و اغلق على مستوى 769 دولار .
الاسواق المحلية تفاعلت مع حركة هبوط الذهب و انتعشت المبيعات فى معظم الاسواق المحلية على المشغولات و السبائك الصغيرة بانخفاض الاسعار و زاد الاقبال على الشراء خصوصا ممكن فاتهم قطار الاسعار الاسابيع الماضية و ارتفعت مبيعات السبائك الصغيرة و التولات و الليرات و الذهب الخام و ايقن الجميع ان تحويل سيولة الافراد الى المعدن الاصفر قد تكون السياسة الافضل حتى نهاية العام فى ظل اختفاء اغلب محفزات الاستثمار المحلية و لامس كيلو الذهب الخام 12200 دينار بفارق هبوط اكثر من 200 دينار عن اسعار الاسابيع الماضية