الرئيس الفيدرالي الامريكي يقر المصير، وأسعار الذهب تتراجع عالمياً…

في افتتاح أسبوع تترقب فيه الأسواق شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي”جيروم باول” أمام الكونغرس الأمريكي، فقد ارتفع الذهب في الجلسة الآسيوية لأول أيام الأسبوع، وجاءت مكاسب الذهب مع ضعف الدولار.
ومن ثم عاد للتراجع مع تداولات أوروبا، لتسجل العقود الآجلة 1,950 دولار للأوقية، ويتراجع الذهب في المعاملات الفورية لـ 1,943 دولار للأوقية.
ومن ثم عاد للتراجع مع تداولات أوروبا، لتسجل العقود الآجلة 1,950 دولار للأوقية، ويتراجع الذهب في المعاملات الفورية لـ 1,943 دولار للأوقية.
فعند الساعة 1:08 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (6:08 صباحاً بتوقيت جرينتش)، ارتفعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.66٪ لتتداول عند 1,971.75 دولار للأونصة، بينما تراجع مؤشر الدولار.
من جانب آخر من المقرر أن يلقي عدد من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح FOMC خطابات متفرقة هذا الأسبوع، من ضمنهم تشارلز إيفانز، وجيمس بولارد، وماري دالي، وجون ويليامز. بالاضافة لذلك ستتصدر شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي” جيروم باول”، والذي من المقرر أن يمثل أمام الكونجرس الأمريكي في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وسيدقق المستثمرون في كلمات الرئيس باول بحثاً عن المزيد من المعلومات حول الاسلوب الجديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي تجاه التضخم.
قال (ستيفين إينز)، المحلل الإستراتيجي الرئيس للأسواق في شركة (أكسيكورب) في حديثه مع شبكة CNBC المتخصصة بأخبار المال والأعمال،: ” ستركز الأسواق على باول لمعرفة إلى أي مدى سيحاول التأثير على مجلس الشيوخ لتوفير المزيد من التحفيز، وقد يؤدي المزيد من التحفيز في الولايات المتحدة إلى ضعف الدولار الأمريكي، وهذا سيكون إيجابياً للذهب.”
لكن (إينز) أشار كذلك إلى أن توقعات التعافي الاقتصادي البطيء، وتوقعات لقاح الكورونا، قد تعني أن الذهب، ربما سيكافح حتى يتخطى مستوى الـ 2,000 دولار خلال ما تبقى من العام.
وساعدت الموجة الجديدة من الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا أيضاً في دعم المعدن الثمين، مع تفكير بريطانيا في إغلاق وطني شامل من جديد. كما أعادت دول مثل الدنمارك واليونان بالفعل تنفيذ الإجراءات التقييدية خلال الأسبوع الماضي.
و بسبب إجراءات التحفيز الحكومية وتضخم ميزانيات البنوك المركزية، فقد شهد الذهب مكاسب كبيرة وصلت إلى 29% منذ بداية العام وحتى الآن، بهدف مواجهة تأثير وباء كورونا على الاقتصادات العالمية. ويقول جيفري هالي، كبير محللي السوق في (أواندا) في تقرير أعده للعملاء: “لا يزال الذهب يتداول في نطاق محصور، مع وجود المقاومة عند 1975 دولار، والدعم عند 1935 دولار للأونصة.”