22 درجة مئوية
الاثنين 16 فبراير 2026
  • By بيانات.نت
  • No Comments

البورصات الخليجية مدعومة بتجدد التفاؤل التجاري

Bayanaat.net – من المتوقع أن تحمل بورصات الخليج اشارة خضراء خلال جلسات اليوم مع عودة التفاؤل التجاري عالميا من المرجح أن تدفعها لاستكمال الصعود في جلسة اليوم الخميس.

وفي نهاية جلسة أمس الأربعاء، ارتفعت أغلب أسواق المال بالخليج حيث صعد مؤشر بورصة دبي وأبوظبي وقطر، فيما قادت عمليات جني الأرباح مؤشر السوق السعودي للهبوط.

  • موعد التعافي

إن بورصات الخليج على موعد مع التعافي في جلسة اليوم مع عودة التفاؤل التجاري، وتأكيد بعض التقارير اقتراب التوقيع على المرحلة الأولى من الصفقة التجارية.

كما أن الارتفاعات القوية التي شهدتها الأسواق العالمية ولا سيما “الأمريكية” ستؤثر إيجابياً على تحركات المحافظ الأجنبية في بورصات الخليج اليوم حسب توقعات المحللين.

وارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية لأول مرة في 4 جلسات متتالية في نهاية تعاملات أمس الأربعاء، حيث ربح “داو جونز” أكثر من 140 نقطة مدعومةً من تقرير صحفي يشير إلى أن الولايات المتحدة والصين تقتربان من الاتفاق على حجم التعريفات التي سيتم إلغاؤها في المرحلة الأولى من الصفقة التجارية.

في حين أن التوقعات بأن منظمة أوبك وحلفاءها سيتجهون لخفض الإنتاج الأمر الذي سيعزز من الارتفاعات القوية للنفط سيدفع الأسهم ذات الصلة بقطاع البتروكيماويات والنفط لتسجيل المزيد من المكاسب بعد ما وصلت لمستويات مغرية للشراء.

وعززت أسعار النفط مكاسبها لأكثر من 3% وسط تركيز المستثمرين على اجتماعيين لدول “أوبك” ومنتجي الخام من خارج المنظمة اليوم الخميس وغداً الجمعة في فيينا لمناقشة اتفاقية خفض مستويات الإنتاج الحالية وسط تكهنات بتمديد الاتفاقية حتى منتصف العام المقبل.

ومن المتوقع أن تبقى النظرة الإيجابية مسيطرة على الأسواق الخليجية خلال الجلسات القادمة تزامناً مع التفاؤل بشأن زيادة الاستقرار الجيوسياسي بالمنطقة، وتزايد احتمالية إتمام المصالحة بين بعض دول الخليج منتصف الأسبوع المقبل.

وستعقد القمة الخليجية في مدينة الرياض يوم الثلاثاء المقبل، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبحضور دولة الإمارات والبحرين والكويت وقطر لبحث تعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

وأما عن السوق السعودي، فيترقب المستثمرون المزيد من المحفزات أبرزها قرار أوبك بشأن الإنتاج وموعد إدراج سهم “أرامكو” بعد نهاية الاكتتاب العام له، إضافة إلى خطط التوزيعات النقدية المرتقبة من الشركات الكبرى مع اقتراب نهاية العام الجاري.

  • ادراج سهم أرامكو

وأعلنت كل من “سامبا كابيتال” و”الأهلي كابيتال” و”إتش إس بي سي العربية السعودية”، بصفتهم المستشارين الماليين والمنسقين الرئيسيين لاكتتاب أرامكو، عن نتائج الإقبال لشريحة المؤسسات للأيام السبعة عشر الأولى، حيث بلغت طلبات المشاركة 189.03 مليار ريال (50.4 مليار دولار) بلغ إجماليها 5.9 مليار سهم.

يشار أن اكتتاب شريحة الأفراد في أسهم أرامكو كان قد انتهى الخميس الماضي. وضخ 4.9 مليون مكتتب أكثر من 47.4 مليار ريال (12.9 مليار دولار) عبر الاكتتاب في نحو 1.5 مليار سهم من الشركة، لتتم تغطية شريحتهم بمرة ونصف المرة.

ومن المتوقع أن يعود الزخم بالسوق السعودي بعد رد الفائض للمُكتتبين حيث إن إدراج أكبر طرح من أكبر الطروحات العالمية، مشيراً إلى تميز السهم بتوزيعات نقدية مضمونة بنسبة %4.5

وبحسب بيان سابق فإن “أرامكو” ستقوم بتوزيع أرباح مرحلية “عادية” بقيمة 13.4 مليار دولار، وذلك عن الربع الثالث من 2019، مشيراً إلى أنها تعتزم توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 75 مليار دولار خلال عام 2020.

كما أن السهم ينظر إليه من قبل متصدي الفرص بأسواق المال بالعالم أنه سهم ممتاز على المدى المتوسط يضمن توزيعات نقدية لمدة خمس سنوات قادمة.

وأكد محللون اقتصاديون أن إدراج سهم “أرامكو” سيدعم ذلك مكانة السوق السعودي بين الأسواق الناشئة ليكون بالمرتبة الثانية بعد السوق الصيني لتصبح بذلك أحد الخيارات المفضلة أمام الصناديق الاستثمارية بالعالم.

ومن المتوقع بعد إدراج ذلك السهم أن تصبح سوق الأسهم السعودية ضمن أكبر البورصات العالمية من حيث القيمة السوقية بقيمة سوقية تتراوح بين 2.11 تريليون دولار إلى 2.21 تريليون دولار وفقا لتقارير صحفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *