22 درجة مئوية
الخميس 19 فبراير 2026
  • By موقع بيانات.نت
  • No Comments

ماذا تترقب الأسواق من بيانات التوظيف الشهري ؟

Bayanaat.net – تجددت مخاوف تدهور الاقتصاد الأمريكي بعد أن فشل قطاع التوظيف الأمريكي في إضافة عدد الوظائف التي أشارت إليها التوقعات في القطاع الخاص، وتأتي مخاوف بشأن تدهور الاقتصاد الأمريكي، خاصة وأن هذه المؤشرات الأولية للتوظيف الأمريكي تأتي بعد دفعة سلبية من البيانات ألقت الضوء على تدهور في أداء قطاع التصنيع.

ومما أثار القلق هو استمرار النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين،  وقد بدأت الحرب التجارية في مايو 2018 بفرض تعريفة جمركية على سلع ومنتجات صينية تدخل إلى الولايات المتحدة سنويا، على أنها من أهم العامل التي أدت إلى فشل سوق العمل في إضافة القدر المتوقع من الوظائف إلى القطاع الخاص الأمريكي.

وأشار تقرير في الولايات المتحدة ADP الأربعاء إلى أن القطاعات غير الزراعية الأمريكية أضافت 130 وظيفة إلى الاقتصاد في سبتمبر الماضي مقابل التوقعات التي أشارت إلى 150 ألف وظيفة.

وتشير التوقعات الحالية إلى أن مؤشر التغير في توظيف القطاعات غير الزراعية الأمريكية قد يسجل زيادة بواقع عشرة آلاف وظيفة في سبتمبر الماضي ليصل إلى 140 ألف وظيفة مقابل القراءة السابقة التي سجلت 130 ألف وظيفة، وهو نفس الرقم الذي أشارت إليه إحصائيات ADP التي تعتبر من أهم المؤشرات الأولية لبيانات التوظيف الأمريكية الأهم على مدار الشهر.

في حين سجلت قراءة أغسطس، الصادرة الجمعة الأولى من سبتمبر الماضي، هبوطا إلى 130 ألف وظيفة مقابل القراءة المسجلة الشهر السابق عند 163 ألف وظيفة وقراءة الشهر الذي يسبقه التي سجلت 159 ألف وظيفة، مما يرسم خطا يسير في الاتجاه الهابط.

وقد أشارت بيانات أغسطس الماضي أيضا إلى ارتفاع في مستوى نمو الأجور الأمريكية من خلال قراءة مؤشر متوسط الكسب في الساعة، لكن التوقعات الحالية تشير إلى أن متوسط الأرباح في الساعة قد يتراجع إلى 0.3% مقابل القراءة السابقة التي سجلت 0.4%.

جاءت مكونات التوظيف في مؤشرات أمريكية هامة لتعكس تراجعا في سبتمبر الماضي، وهي المؤشرات التي ظهرت قبل أيام من بيانات الجمعة المقبلة لترسم صورة أولية عما يمكن أن تكون عليه أوضاع سوق العمل الأمريكي.

ورغم ارتفاع مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي في الولايات المتحدة، جاءت قراءة النسخة التصنيعية من هذا المؤشر لتعكس تدهورا في كافة مكونات المؤشر بما في ذلك مكون التوظيف، وهو ما يرجح أن يكون نتيجة للتوترات التجارية بين واشنطن وبكين.

وبالنظر إلى تلك المؤشرات الأولية، يتوقع على نطاق واسع ألا تتمكن البيانات من تحقيق المستويات التي تشير إليها التوقعات السائدة في الأسواق. وحتى حال تحقق هذه الأرقام، فسوف تظل غير بعيدة عن أدنى مستويات التوظيف منذ فبراير الماضي.

لكن كانت هناك نقاط مضيئة في الصورة القاتمة التي ظهرت لقطاع التوظيف الأمريكي الشهر الماضي من خلال المؤشرات الأولية والنهائية، أشارت التقديرات الصادرة الأربعاء إلى أن معدل البطالة قد يظهر تماسكا عند أدنى المستويات منذ حوالي 40 سنة عند 3.7%.

وباستثناء الوظائف التي أضافتها الحكومة إلى الاقتصاد، سجل عدد الوظائف التي أُضيفت لأكبر اقتصادات العالم في القطاع الخاص 96 ألف وظيفة، مما يشير إلى أدنى المستويات منذ فبراير الماضي، وفقا للأرقام الصادرة عن وزارة العمل في سبتمبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *