22 درجة مئوية
الأربعاء 18 فبراير 2026
  • By موقع بيانات.نت
  • No Comments

الشكوك الاقتصادية تساهم في انخفاض الطلب على النفط

Bayanaat.net – أعلن رئيس وكالة الطاقة الدولية اليوم الجمعة أن الوكالة قد تخفض تقديراتها لنمو الطلب على النفط العالمي لعامي 2019 و2020 إذا زاد تراجع الاقتصاد العالمي.

وخفضت الوكالة التي مقرها باريس في أغسطس الماضي توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعامي 2019 و2020 إلى 1.1 مليون و1.3 مليون برميل يوميا على الترتيب، في الوقت الذي تضغط فيه مخاوف التجارة على استهلاك الخام العالمي، مما يسفر عن نمو الطلب بأبطأ وتيرة منذ الأزمة المالية في 2008.

وقال فاتح بيرول  خلال لقاء صحفي على هامش منتدى في سول “سيعتمد الأمر على الاقتصاد العالمي، إذا وهن الاقتصاد العالمي، وهو ما توجد بالفعل بعض المؤشرات عليه ربما نخفض توقعات الطلب على النفط”.

وبالنسبة لأسعار النفط اليوم الجمعة  فقد انخفضت بعد بيانات اقتصادية جديدة من الصين جددت المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي، بينما انحسرت المخاوف بشأن حدوث تعطيلات كبيرة للإمدادات بعد تعاف أسرع من المتوقع لإنتاج النفط الخام السعودي.

وأعلنت الشركات الصناعية الصينية عن انكماش الأرباح في أغسطس، لتخالف ارتفاعا لفترة وجيزة حققته في الشهر السابق، في الوقت الذي يضغط فيه ضعف الطلب المحلي والحرب التجارية مع الولايات المتحدة على ميزانيات الشركات.

وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت بمقدار 49 سنتا أو 0.8% مقارنة مع مستوى الإغلاق السابق إلى 62.25 دولار للبرميل.

كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 23 سنتا أو 0.4% إلى 56.18 دولار للبرميل.

ويشير محللون في موقع بيانات.نت أن العودة السريعة لإنتاج النفط في السعودية أكبر مُصدر للخام في العالم بعد أقل من أسبوعين على هجمات 14 سبتمبر محت أيضا علاوات المخاطر ودفعت أسعار الخام للانخفاض.

في حين أن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط منخفضة بنسبة 3.3% منذ بداية الأسبوع، وتتجه لتكبد خسائر أسبوعية للأسبوع العاشر على التوالي، بينما تراجع خام برنت بنحو 3.2% في الأسبوع مسجلا أكبر خسارة أسبوعية في سبعة أسابيع.

وتتعرض الأسعار لضغوط أيضا بعد زيادة مفاجئة قدرها 2.4 مليون برميل في مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي.

مع توقعات بأن المخزونات الأميركية ربما ترتفع أكثر في الأجل القريب، مما يعزز الضغط على الأسعار، إذ تخفض المصافي الأميركية معدلات التشغيل بسبب إجراء أعمال صيانة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *