22 درجة مئوية
الأربعاء 11 مارس 2026
  • By موقع بيانات.نت
  • No Comments

توقعات بتعافي أسواق الخليج مع هدوء المخاوف التجارية العالمية

Bayanaat.net – من المنتظر أن تواصل أغلب الأسواق الخليجية أداءها الإيجابي خلال جلسة اليوم الخميس تزامنا مع تحسن أداء الأسواق العالمية التي أصبحت “بوصلة” لأداء الأسهم بالمنطقة.

ومع ختام جلسة أمس الأربعاء، ارتفعت معظم الأسواق الخليجية مع عودة بعض عمليات الشراء الانتقائي على الأسهم القيادية حيث ارتفعت السوق السعودية ليعود المؤشر فوق مستوى الـ 8 آلاف نقطة مجددا  بدعم من قطاع البنوك والأسهم المصرفية.

من جهة اخرى ارتفعت أغلب أسواق الأسهم العالمية في نهاية تعاملات الأربعاء حيث ارتفع مؤشر دوا جونز” أكثر من 240 نقطة واليابانية وذلك مع هدوء التوترات التجارية، وكذلك الأسهم الأوروبية التي تأثرت بالفشل المتوقع للخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

إن مستثمري الأسواق الخليجية على موقع مع التفاؤل في جلسة اليوم تزامنا مع تراجع مؤشر المخاطر بالأسواق العالمية بنحو 3.5% بعد منع الخروج البريطاني الفوضوي من الاتحاد الأوروبي والأنباء عن المفاوضات بشأن الحرب التجارية.

أقر النواب البريطانيون مساء الأربعاء، قانونا يطلب تأجيل موعد بريكست ما يوجه ضربة مريرة أخرى لرئيس الوزراء بوريس جونسون لمنع خروج البلاد بدون اتفاق من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل.

حيث أن الهدوء الذي شهدته الأسواق العالمية بسبب المفاوضات المرتقبة التي ستجريها الولايات المتحدة وبكين وظهور بعض البيانات الصينية الإيجابية سينعكس إيجابا على أسواق الخليج التي وصلت أسهمها إلى مستويات مغرية للشراء.

كما أن التطورات التجارية بين الصين والولايات المتحدة ستظل هي محرك رئيسي للأسواق العالمية ومن ثم الخليجية مع بداية الأسبوع المقبل.

ومن المتوقع أن تعقد الصين والولايات المتحدة محادثات تجارية في مطلع أكتوبر وذلك في “واشنطن”، بحسب وزارة التجارة الصينية في بيان على موقعها الإلكتروني.

هذا وقد بدأت الولايات المتحدة في فرض رسوم جمركية بنسبة 15%  على مجموعة من السلع الصينية يوم الأحد الماضي، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه الصين فرض رسوم جديدة على الخام الأمريكي وهو أحدث تصعيد في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

الا أن الأسبوع الجاري شهد عدة تغييرات داخلية كبرى وفي الصدارة ما حدث بالإمارات ورسائل الشيخ محمد بن راشد عن القطاع العقاري ووضعه على الطريق الصحيح وهو ما أثر على أداء الأسهم العقارية التي بدأت تشهد بعض الانتعاش..

الأسهم الإماراتية وغير من الكويتية وبعض الأسهم بالسعودية وصلت إلى مستويات جيدة ومغرية لتصل مكررات ربحيتها إلى مستويات منخفضة.

ومكرر الربحية من المؤشرات التي تساعد المستثمر على معرفة إذا ما كان السعر جيداً للشراء أم لا، فكلما كان أقل من عشر مرات كلما كان السعر آمناً للشراء، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يجب أخذ هذا المؤشر منفرداً، ولكن لا بد من النظر إليه مع المؤشرات الأخرى للشركة.
حيث شهدت أسهم العقار الإماراتية تحركات إيجابية ملحوظة مطلع هذا الأسبوع مع بعض المبادرات الرسمية لتحفيز القطاع قبيل إكسبو 2020، وهذا كان مؤشر إيجابي.

فيما شهدت الأسواق الإماراتية انتعاشا أيضا في جلسة الثلاثاء والأربعاء مع تقارير عن رفع بنك الإمارات دبي الوطني نسبة تملك الأجانب بأسهمه.

وأما عن السوق السعودي فقد استعاد مؤشره العام مستوى الـ 8 آلاف. مع استمرار النشاط على الأسهم القيادية وقطاع المصارف.

في حين أن الأسواق بدأت تشهد عمليات نقص في مستويات السيولة وذلك للطروحات الحكومية التي تترقبها الأوساط المالية الفترة المقبلة وفي مقدمتها شركة شمال الزور بالكويت وذلك للمواطنين فقط،  وخاصة شركة عملاق النفط أرامكو والتي منذ أول الأٍسبوع الجاري تتوالي الأخبار عنها.

وتعتزم شركة “أرامكو” لطرح 5% من أسهمها في العاميين المقبلين جزء منها في “تداول” من المحتمل هذا العام، فيما سيتبعها الطرح في سوق عالمية والاكثر احتمالا بورصة طوكيو،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *