22 درجة مئوية
الخميس 19 فبراير 2026
شبح البريكست يلاحق الجنيه الإسترليني
By بيانات.نت

شبح البريكست يلاحق الجنيه الإسترليني

بيانات.نت ـ يتداول زوج الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى 1.2110 في وقت كتابة هذا التقرير، بعد أن لامس في بداية تعاملات اليوم مستوى 1.2170. ويبدو واضحا من خلال حركة زوج GBPUSD أن زخم الصعود مازال ضعيفا بالرغم من المكاسب الضئيلة التي سجلها في نهاية الأسبوع الماضي.

على غرار الأسابيع الماضية، سيكون المحرك الرئيسي للباوند في هذا الأسبوع هو أخبار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

في الوقت الحالي، لا تزال البلاد في طريقها إلى خروج من الاتحاد الأوروبي “بدون صفقة” في 31 أكتوبر ما لم يجد البرلمان وسيلة ناجحة لتوجيه تعليمات للحكومة بطلب التمديد.

هناك أيضًا احتمال كبير بأن يتم إسقاط حكومة بوريس جونسون في تصويت بالثقة.

ساعد الحديث عن إدارة مشتركة بين الأحزاب واستبدال الحكومة الحالية على الارتداد في الجنيه الإسترليني في الأسبوع الماضي حيث قلل من احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بدون صفقة”.

سنبحث في هذا الأسبوع عن المزيد من التطورات على هذه الجبهة، وإذا أصبح واضحًا، هناك احتمال لنجاح مثل هذه الإدارة وقد نرى مزيدًا من التقدم في الجنيه الاسترليني.

لا شك في أن الانخفاض الحاد في قيمة الجنيه البريطاني مقابل الدولار في الأسابيع الأخيرة قد جذب بلا شك بعض صيادي صفقات الشراء، ومع ذلك، فإننا نتوقع استمرار الفوضى السياسية المعتادة بعد العطلة الصيفية. نتوقع أن تظل العملة هشة بشكل خاص في الأسابيع المقبلة، طالما أن بوريس جونسون لم يتراجع على موقفه بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة، وطالما أن الحكومة لم تتغير.

 

إن احتمال قيام حكومة “محترفة” باستبدال النظام الحالي ضئيل، حيث أن مختلف الأطراف منقسمون في رؤيتهم لكيفية إدارة مثل هذا النظام، وما هي أهدافه.

 

إلى جانب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قد تأتي بيانات أخرى تحرك السوق في شكل تعليق من قمة مجموعة السبعة التي ستنعقد في الفترة ما بين 24-26 أغسطس في فرنسا وسيشارك فيه بوريس جونسون.

 

على جبهة البيانات الاقتصادية، سيكون التقويم الاقتصادي خفيفا للغاية. لكن تقرير طلبات الاتجاهات الصناعية الصادر عن الاتحاد البريطاني للصناعة سيجلب اهتمام المتداولين عند نشره يوم الثلاثاء في تمام الساعة 13:00 بتوقيت السعودية.

يعتبر هذا التقرير مؤشراً رئيسياً لا يقدر بثمن لاتجاهات النمو الأوسع، لذلك سيراقبه المحللون بعناية بحثًا عن دلائل على ما إذا كان هناك احتمال بأن يستمر انخفاض النمو المسجل في الربع الثاني بنسبة 0.2% أم أن هناك إشارات على التعافي.

 

أما بالنسبة للدولار الأمريكي، فإن الدوافع الرئيسية في هذا الاسبوع هي محضر اجتماع المجلس الاحتياطي الفيدرالي (يوليو) السابق لسعر الفائدة، يوم الأربعاء بالإضافة إلى مؤشر مديري المشتريات الصناعي يوم الخميس وبيانات الإسكان والتعليقات المحتملة لمسؤولي البنك المركزي الأمريكي في ندوة جاكسون هول يوم الجمعة.

 

قد يكون محضر اجتماع المجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو مفيدا للحصول على مزيد من الوضوح فيما يتعلق بموقف المجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية المستقبلية، ولكن بالنظر إلى أن منحنى العائد قد انعكس منذ اجتماعهم، فإن الضغط قد زاد عليهم بشكل كبير لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر القادم.

 

على جبهة البيانات “القوية”، من المتوقع أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي 10 نقاط أساس إلى 50.5 في أغسطس، وينخفض مؤشر مديري المشتريات للخدمات بنفس المبلغ إلى 54.9.

 

على صعيد الإسكان، سنتابع اثنان من أهم المؤشرات في هذا القطاع، الأول في شكل مبيعات المنازل القائمة، والتي من المتوقع أن ترتفع بنسبة 2.5% في يوليو، يصدر التقرير على الساعة 17:00 بتوقيت السعودية يوم الأربعاء؛ ثم في شكل مبيعات المنازل الجديدة على الساعة 17:00 بتوقيت السعودية يوم الجمعة، والتي من المتوقع أن تظهر انخفاض -0.2% في يوليو.

 

يُنظر إلى الإسكان على أنه أحد الاختبارات الرئيسية للاقتصاد، لذلك سيرغب المحللون في معرفة ما إذا كان الاتجاه الأخير في البيانات الضعيفة قد انعكس أم لا.

من الناحية الفنية، مازلنا نستبعد مشاهدة زوج GBPUSD  ينجح في اختراق مستوى المقاومة 1.2200، ونتوقع أن يبقى الزوج بصفة عامة اقرب للهبوط  وأي كسر لمستوى 1.2080 خاصة بإغلاق يومي من شأنه أن يضغط على زوج باوند / دولار حتى 1.1990.

  • No Comments
  • أغسطس 19، 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *