22 درجة مئوية
الثلاثاء 17 فبراير 2026
  • By موقع بيانات.نت
  • No Comments

الأسواق الخليجية تنتظر أحداثا حاسمة لتحديد مسارها مطلع الشهر المقبل

Bayanaat.net – يتوقع محللون بأن الأسواق الخليجية من المنتظر أن تواجه أحداثا حاسمة خلال تداولات الأسبوع الجاري ونهاية شهر يوليو/تموز والتي سترسم مسار مؤشراتها بمطلع الشهر المقبل.

وأشار المحللون أن هناك 5 عوامل رئيسية هي التي سترسم ذلك المسار للأسواق وفي مقدمتها قرار الفيدرالي الأمريكي، والمتوقع أن تجه إلى إقرار أول تخفيض للفائدة بعد 4 سنوات من الرفع شبه المتواصل.

حيث سيحظى اجتماع الفيدرالي بأهمية بالغة من المستثمرين وسط توقعات أن يخفض البنك معدل الفائدة، للمرة الأولى في عقد. حيث يعقد المركزي الأمريكي اجتماع سياسته النقدية يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الجاري.

وتوقع خبير أسواق المال أن تستكمل أسواق الخليج أداءها المتباين خلال جلسة اليوم الاثنين وجلسة الغد الثلاثاء تزامنا مع صدور النتائج النصفية التي تعتبر البوصلة لاتجاهات الأسهم بالوقت الحالي.

في حين تأثرت بعض الأسهم الكبرى الخليجية بإعلان نتائجها بجلسة الأمس وفي مقدمتها سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” الذي سجل تراجعا بنسبة 0.7 % ، بعدما سجلت تراجعا بأرباح الربع الثاني وذلك بسبب هبوط متوسط أسعار بيع المنتجات وانخفاض حصة الشركة في نتائج شركات زميلة ومشاريع مشتركة.

في حين تمكن السعودي بالأمس من التماسك فوق مستويات 8800 نقطة وهو ما يؤهله لاستكمال الصعود وذلك على الرغم من النتائج الغير متوقعة لـ”سابك”

مرجحا أن يسعى مؤشر السوق إلى زيادة وتيرة الارتفاع واستعادة مستويات 8900 نقطة وصولا إلى مستويات 9090 نقطة،  وذلك وسط استمرار النشاط الشرائي للمستثمرين الأجانب. مؤكدا أن مستويات ستبقى 8800 نقطة مستويات الدعم الهامة للحفاظ على المسار التصاعدي.

وأوضح  المحللون أن قرار الفيدرالي هذا الأسبوع سيكون بمثابة محدد رئيسي لأداء الأسهم العقارية التي يعتمد نشاطها على الاقتراض لتنفيذ المشاريع وفي المقابل، كذلك سيحدد مسار الأسهم البنكية التي هي مصدر القروض لذلك القطاع الكبير باقتصاديات دول الخليج.

مشيرا إلى أن سوق دبي المالي من أكثر الأسواق الخليجية جاذبية إلى الآن وفقا لبيانات الشهر الجاري من حيث نسب الارتفاع والسيولة. وبنهاية الشهر الجاري وبالمقارنة بـالأسواق المجاورة يتجه مؤشر دبي لتحقيق زيادة 7 % ليسجل أفضل أداء شهري في عامين.

مؤكدا أن جاذبية سوق دبي تتمثل في الأسعار المغرية التي وصلت إليها الأسهم ولا سيما العقارية، مشيرا إلى أن الاستقرار الاقتصادي التي تتميز به البلاد، إضافة إلى سعي الحكومة الحثيث في جذب الأجانب من خلال خفض الرسوم الحكومية وإلغاء بعضها الآخر.

في حين شدد على أن الأسواق الإماراتية والسعودية توفر فرص استثمار طويلة الأجل جيدة وخاصة في القطاعات الخدمية والعقارية والمصرفية.

ورجح أن تشهد الأسواق الخليجية بشكل عام مرحلة صعود بعد مرور فترة الصيف والإجازات السنوية مع وجود اتجاه من المؤسسات العالمية لاستكمال ترقية بعضها على مؤشراتها للأسواق الناشئة.

هذا ومن المنتظر أن تطلق مؤسسة إم.إس.سي.آي في الشهر المقبل المرحلة الثانية من إدراج أسهم سعودية إلى مؤشرها للأسواق الناشئة؛ وهو ما قد يضيف تدفقات أخرى من الأموال الأجنبية بما يتراوح بين 6.3 – 8.2 مليار دولار حسب توقعات المحللين.

في حين تخطط صناديق الشرق الأوسط لمواصلة زيادة استثماراتها في بورصة الكويت على مدى الأشهر الثلاثة القادمة، وذلك منذ أعلنت إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق إنها ستنقل أسهماً كويتية لمؤشرها الرئيسي للأسواق الناشئة في 2020.

وبدوره، أكد رائد دياب نائب الرئيس بقسم بحوث الاستثمار في شركة كامكو، لـ”مباشر” أن الانتعاشات التي تشهدها بعض الأسواق الخليجية في الوقت الحالي تأتي تجاوبا مع التوقعات بنتائج جيدة للنصف الأول من العام الحالي، خاصة للقطاع المصرفي.

كما أشارت تقارير صحفية، بأن مؤسسات مالية عالمية ومنها مؤسسة “هيرميس” توقعت نمو أرباح قطاع البنوك بالشرق الأوسط ولا سيما بمنطقة الخليج بنسبة 10% بالربع الثاني من العام الجاري.

وأكد دياب على أن الأسواق تراهن على خفض الفائدة في الأسبوع القادم، وما يترتب عليها من اثار إيجابية على القطاع العقاري بشكل خاص.

ورجح أن تستمر الأجواء الإيجابية للأسواق  وخاصة الإماراتية التي تشهد أداء مميزا في الفترة القادمة بانتظار المزيد من نتائج الشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *