22 درجة مئوية
الخميس 2 أبريل 2026
  • By موقع بيانات.نت
  • No Comments

الأسواق العالمية تترقب بحذر انتخابات البرلمان الأوروبي

Bayanaat.net – يترقب العالم بحذر نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي  والتي ستعقد في الفترة من 23 وحتى 26 مايو الجاري، فإن الأنظار الأسواق تتجه نحو القارة الأوروبية.

حيث كان أواخر أبريل الماضي، بمثابة البداية غير الرسمية للجزء الأخير من الحملة الانتخابية الأوروبية.

وخلال مناظرة تلفزيونية في ماستريخت الهولندية سوف يقدم 5 من المرشحين الرئيسيين أو ما يطلق عليهم “Spitzenkandidat”، أنفسهم للجمهور الأوروبي على نطاق أوسع.

أشارت تقارير حديثة أن منظمي الحدث قامو بدعوة كافة الأحزاب السياسية الأوروبية التي اختارت أو تعتزم تعيين مرشح لمنصب رئيس المفوضية الأوروبية للمشاركة في الحلقة النقاشية، والتي من المقرر أن تكون باللغة الإنجليزية.

وفي 15 مايو، من المقرر أن يعقد البرلمان الأوروبي المناقشة التلفزيونية الرسمية والوحيدة لكافة المرشحين الرئيسيين الرسميين.

في حين أشار محللون سياسيون أنه على الرغم من حقيقة أن الانتخابات الأوروبية أثارت اهتماما أكثر من السابق، إلا أن نقاش المرشحين الرئيسيين لا يزال من الممكن أن يقتصر بشكل أساسي على الدول المؤسسة للاتحاد الأوروبي.

مشيرين أن العديد من المشاركين في الأسواق المالية حاليا يولون الكثير من الاهتمام لحدث الانتخابات الأوروبية هذا العام.

ويرجع ذلك إلى الخوف من الزيادة الكبيرة في القوى المشككة في الاتحاد الأوروبي على خلفية الدعم المتزايد للأحزاب الشعبوية والمناهضة للاتحاد الأوروبي في غالبية الانتخابات الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

والخوف هو أن الانتخابات الأوروبية القادمة يمكن أن تُشكل خطوة تجاه التفكك الأوروبي وتحويل البرلمان المؤيد للاتحاد الأوروبي إلى برلمان يشكك في الكتلة.

وفي الوقت الحالي، يوجد ثلاث مجموعات سياسية وهم: المحافظون والإصلاحيون الأوروبيون والتي يهيمن عليها بشكل رئيسي المحافظون البريطانيون والبولنديون.

أما المجموعة الثانية وهي أوروبا الحرية والديمقراطية والتي يهمين عليها حزب استقلال المملكة المتحدة وحركة الخمس نجوم الإيطالية.

في حين أن المجموعة الثالثة هي أوروبا الأمم والحرية والتي يهمين عليها حزب الجبهة الوطنية الفرنسي وحزب من أجل الحرية الهولندي.

من جهة أخرى وفي سياق الاستعداد لخروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي، قام الاتحاد الأوروبي البالغ عدد أعضاءه 27 دولة بإعادة تخصيص 27 مقعداً من ضمن 73 مقعداً بريطانياً لصالح الدول الأعضاء الأخرى، مع خفض إجمالي عدد المقاعد في البرلمان من 751 إلى 705 مقاعد.

ومع وجود أكثر من 50% من أعضاء البرلمان البريطانيين الحاليين البالغ عددهم 73 شخصا ضمن المجموعات السياسية المشككة في الاتحاد الأوروبي فإن من شأن البريكست أن يؤدي لميل التوازن بشكل تلقائي نحو ظهور برلمان مؤيد لأوروبا.

وفي الوقت الراهن، مع عودة المملكة المتحدة للمشهد على الأقل بشكل مؤقت (تأجيل البريكست حتى شهر أكتوبر) فلن تكون هذه التغييرات قائمة.

وحتى الآن على الأقل، فإن المشاركة البريطانية في الانتخابات الأوروبية من شأنها، وفقاً لاستطلاعات الرأي الحديثة، أن تجعل التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين أقرب لحزب الشعب الأوروبي.

ولم يحدد حزبي “تغيير المملكة المتحدة” و”حزب البريكست” حتى الآن المجموعة السياسية التي سوف ينضمون لها، لكنهم سيحققون المزيد من الأصوات للأحزاب المشككة في الاتحاد الأوروبي بصفة عامة.

ومع مشاركة المملكة المتحدة في الانتخابات الأوروبية، فإن الأحزاب المشككة في الكتلة تتمتع بفرصة أكبر في الوصول إلى ثلث المقاعد البرلمانية حسب راي المحللين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *