
تحليل الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBPUSD
بيانات.نت ـ ارتفع الجنيه الإسترليني بقوة الأسبوع الماضي بعد أن انشق عدد من السياسيين عن أكبر حزبين في المملكة المتحدة وانضموا إلى مجموعة جديدة، والهدف الرئيسي منذ ذلك هو قلب تصويت عام 2016 لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عن طريق الفوز باستفتاء آخر.
وتعززت العملة البريطانية يوم الاثنين بسبب تقارير تفيد بأن العديد من الوزراء البارزين قد أبلغوا رئيس الوزراء تيريزا ماي أنهم سيؤيدون ما يسمى بتعديل “كوبر بولز” إلى اقتراح غير ملزم يسعى إلى اكتشاف إرادة البرلمان فيما يتعلق بعملية خروج بريطانيا. وتعديل “كوبر بولس” هو مشروع قانون مقترح لسماح حدوث البريكست دون اتفاق.
سياسة الحكومة حاليا هي الخروج من الاتحاد الأوروبي مهما كان الوضع في 29 مارس/آذار وسيضطر وزراء الحكومة إلى دعم هذا الهدف في حال غياب “تصويت حر” على تعديل كوبر بولز.
يسعى تعديل كوبر – بولز إلى إجبار رئيسة الوزراء ماي على التوجه إلى قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل وطلب تمديد فترة المادة 50 التي من المقرر أن تنتهي في 29 مارس.
وسيسري هذا الاقتراح يوم الأربعاء إذا لم يتم التصديق على مشروع قانون الاتحاد الأوروبي للانسحاب، والذي يقول العديد من النواب أنه سيتم التصويت ضده، قبل 13 مارس. وسوف يتطلب أي تمديد موافقة من زعماء الاتحاد الأوروبي.
ليس من المؤكد كم من الوقت سيستمر هذا التمديد أو أي نوع من الشروط ستحددها بروكسل. وذكرت بعض وكالات الأنباء أن التأخير سيكون لمدة ثلاثة أشهر فقط بينما يقول البعض الآخر قد يتأجل إلى نهاية العام.
والشيء الوحيد المؤكد هو أن حركة سعر الجنيه مقابل اليورو والدولار ستتمحور حول تعديل كوبر بولز وتداعياته على عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، قبل التصويت وبعده في وقت متأخر من يوم الأربعاء.
فنيا، نلاحظ من خلال الرسم البياني اليومي أن زوج الإسترليني/دولار يقف حاليا عند مستوى 1.3100 الموافق لمستوى الفيبوناتشي 78.6%. وفي حال نجح الزوج في اختراق هذه المقاومة فإن المكاسب ستتواصل نحو المقاومة التالية عند 1.3190. في حين أن مستوى الدعم عند 1.3030، وإذا شاهدنا إغلاقا يوميا أدنى من 1.3030 فإن زوج باوند/دولار سيتراجع إلى مستوى 1.2950 الموافق لمستوى الفيبوناتشي 61.8% والمتوسط المتحرك البسيط (200). ويبقى أي هبوط فرصة للشراء طالما أن الزوج يتداول أعلى من الدعم الرئيسية 1.2950.