
الإسترليني/دولار يستمر في الهبوط تحت ضغط التوترات السياسية في بريطانيا
بيانات.نت ـ حاول الجنيه الإسترليني تحقيق بعض المكاسب الأسبوع الماضي أمام الدولار، في محاولة للاستفادة من تراجع العملة الأمريكية، لينهي الزوج تعاملات يوم الجمعة الماضي بالقرب من مستوى 1.32. لكنه استهل تعاملات اليوم الاثنين متراجعا ليتداول حاليا بالقرب من 1.3060، وجاءت هذه الخسائر بعد تواتر اخبار عن أن 40 نائبا في حزب المحافظين الذي تترأسه رئيسة الوزراء تيريزا ماي وقعوا على رسالة تعلن عن عدم الثقة في ماي، وفي حالة وصل عدد الموقعين إلى 48 نائبا، فإنه سيصبح من السهل عزل ماي من زعامة الحزب واستبدالها برئيس جديد، وعكست هذه الخطوة الاضطراب الداخلي في الحزب الذي يقود البلاد، وهو ما من شأنه أن يؤثر سلبا على مسار مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن تواصل الأخبار السياسية التأثير بشكل كبير على تحركات الجنيه الإسترليني في الأيام القادمة.
من الناحية الفنية، يبدو لنا من خلال الرسم البياني أن زوج باوند/دولار قد كون نموذج الرأس والكتفين،وبالتالي طالما أنه لا ينجح في إغلاق يومي أعلى من مستوى المقاومة الرئيسي 1.32، فإن الهبوط مستمر، والدعم حاليا عند مستوى 1.3040، في حالة كسره لأسفل فإن الخسائر ستتواصل نحو 1.2970. وكما أشرنا سابقا، مازلنا نرى أن زخم الصعود على زوج الإسترليني/دولار ضعيف وأي ارتفاع سوف يتيح على الأغلب فرصة بيع.