العملات تتباين مع تراجع الدولار وانتعاش الين وترقب بيانات أمريكية حاسمة
By aya yassin
العملات تتباين مع تراجع الدولار وانتعاش الين وترقب بيانات أمريكية حاسمة
العملات تتباين مع تراجع الدولار وانتعاش الين وترقب بيانات أمريكية حاسمة
تبابيانات.نت ,ين أداء العملات خلال تعاملات الأربعاء، مع تراجع محدود للدولار الأمريكي بعد موجة صعود قرب أعلى مستوياته في شهرين، بينما واصل الين الياباني التعافي وسط تصاعد التحذيرات من تدخل محتمل في سوق الصرف، وترقب بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة.
وتعرض الدولار لبعض الضغوط بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، الذي أشار إلى عدم الحاجة للاستعجال في رفع أسعار الفائدة مجددًا. وانخفضت توقعات الأسواق لرفع الفائدة في أكتوبر إلى نحو 50% بعدما كانت قرب 71%.
وانخفض USD/JPY بنسبة 0.3% إلى 156.77، بينما ارتفع EUR/USD إلى 1.1354 وصعد GBP/USD إلى 1.3278.
في المقابل، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.6900 دولار، بينما ارتفع الدولار أمام الوون الكوري إلى 1,355.69، وأمام الروبية الهندية إلى 96.138، والدولار السنغافوري إلى 1.2779.
الين يتعافى مع تصاعد مخاطر التدخل
واصل الين الياباني تعافيه مع تزايد تحذيرات المسؤولين في طوكيو من التحركات الحادة في سوق الصرف، وسط مراقبة وثيقة لأداء العملة بالتنسيق مع واشنطن.
ويأتي ذلك بعدما ارتفع الدولار بنحو 2% أمام الين خلال سبتمبر ونحو 3.8% خلال الربع الثالث.
لكن البيانات اليابانية الأخيرة جاءت أضعف من المتوقع، مع تراجع مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، ما قد يحد من الحاجة إلى تسريع رفع الفائدة. وفي المقابل، أظهرت محاضر بنك اليابان أن صانعي السياسة ما زالوا يرون إمكانية مواصلة التشديد النقدي إذا سمحت الظروف الاقتصادية.
الدولار الأسترالي يتراجع رغم رفع الفائدة
تراجع الدولار الأسترالي بعدما جاءت بيانات التضخم لشهر أغسطس أقل قليلًا من التوقعات، ما قلص رهانات استمرار التشديد النقدي.
ويأتي ذلك رغم رفع بنك الاحتياطي الأسترالي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.60%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2011.
ويشير ضعف العملة بعد القرار إلى أن الأسواق كانت قد سعّرت الرفع مسبقًا، بالتزامن مع تأثير قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
تحسن النشاط الصناعي يدعم اليوان
في الصين، أظهرت البيانات عودة النشاط الصناعي إلى النمو، مع ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 50.1 نقطة في سبتمبر من 49.8 في أغسطس، وتحسن مؤشر الخدمات إلى 50.2 نقطة.
وتدعم هذه الأرقام اليوان قبل عطلة اليوم الوطني الصيني الممتدة من 1 إلى 7 أكتوبر، رغم استمرار مخاطر التوترات التجارية مع الاتحاد الأوروبي.
البيانات الأمريكية في الواجهة
تتحول الأنظار إلى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي PCE، قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، بحثًا عن إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية الأمريكية.
ورغم تراجع الدولار اليوم، فإنه يتجه نحو تسجيل أقوى أداء شهري منذ يونيو، مدعومًا بارتفاع عوائد الخزانة والتوقعات ببقاء السياسة النقدية الأمريكية متشددة.
المشهد الحالي: تراجع رهانات رفع الفائدة يمنح العملات الرئيسية والين فرصة للتعافي، لكن بيانات التضخم والوظائف الأمريكية تبقى العامل الحاسم لاتجاه الدولار خلال الجلسات المقبلة.