النفط يواصل الهبوط مع انحسار مخاوف الإمدادات وتحسن المسار الدبلوماسي
By elham mashaqi
النفط يواصل الهبوط مع انحسار مخاوف الإمدادات وتحسن المسار الدبلوماسي
النفط يواصل الهبوط مع انحسار مخاوف الإمدادات وتحسن المسار الدبلوماسي
واصلت أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات الأربعاء، لتسجل الجلسة السادسة على التوالي من التراجع، في ظل تراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط وظهور إشارات جديدة على تقدم الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما زادت الضغوط على الأسعار بعد عودة خط أنابيب سعودي رئيسي إلى العمل، ما عزز التوقعات بتحسن تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
وجاءت هذه الخسائر بعد تراجع الخامين بأكثر من 1% خلال الجلسة السابقة، فيما أغلق خام برنت يوم الثلاثاء دون حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 8 سبتمبر.
الدبلوماسية تخفف علاوة المخاطر
تزايدت ضغوط البيع على النفط بعد الكشف عن محادثات مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في نيويورك، وسط حديث عن نتائج إيجابية وإمكانية استمرار الحوار بين الطرفين.
وأعادت هذه التطورات الأمل بإمكانية تخفيف التوترات الإقليمية، وهو ما انعكس سريعاً على أسعار النفط مع انخفاض المخاوف من اضطراب الإمدادات أو استمرار القيود على حركة الشحن.
وتزامن ذلك مع إشارات إيرانية إلى استعداد طهران لإعادة فتح مضيق هرمز في حال تخفيف الضغوط العسكرية ورفع القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، رغم عدم التوصل إلى اتفاق رسمي حتى الآن.
مضيق هرمز يعود إلى واجهة السوق
لا يزال مضيق هرمز أحد أهم العوامل التي تحدد اتجاه النفط، نظراً لدوره الكبير في حركة صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج.
ومع ظهور مؤشرات على تحسن حركة الناقلات وزيادة التدفقات تدريجياً، بدأت الأسواق في خفض جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دفعت الأسعار سابقاً إلى مستويات مرتفعة.
عودة خط أنابيب سعودي تدعم الإمدادات
وفي تطور آخر، أعادت المملكة العربية السعودية تشغيل خط أنابيب الشرق–الغرب، الذي يتيح نقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بعيداً عن مضيق هرمز.
وتبلغ الطاقة القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يومياً، إلا أن عودته إلى كامل قدرته التشغيلية قد تستغرق ما بين ستة وثمانية أسابيع مع استمرار أعمال إصلاح محطات الضخ المتضررة.
ما الذي يضغط على النفط حالياً؟
يتعرض النفط لضغوط واضحة من تحسن التوقعات بشأن الإمدادات، إلى جانب تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.
وتتركز أنظار الأسواق حالياً على مسار المحادثات الأمريكية الإيرانية، ومستقبل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إضافة إلى سرعة استعادة خط الشرق–الغرب السعودي لكامل طاقته، باعتبارها أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه الأسعار خلال الجلسات المقبلة.