اليورو يقترب من أعلى مستوياته في 7 أسابيع مع تراجع الدولار وانحسار التوترات في مضيق هرمز
By Nidal Al-Olayan
اليورو يقترب من أعلى مستوياته في 7 أسابيع مع تراجع الدولار وانحسار التوترات في مضيق هرمز
اليورو يقترب من أعلى مستوياته في 7 أسابيع مع تراجع الدولار وانحسار التوترات في مضيق هرمز
بيانات.نت , واصل اليورو مكاسبه أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات الأربعاء، مستفيدًا من تراجع العملة الأمريكية وتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، في ظل تصاعد الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت يعيد فتح مضيق هرمز، الأمر الذي خفف المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة وأعاد تشكيل توقعات الأسواق تجاه مسار السياسة النقدية العالمية.
وفي الأسواق، ارتفع اليورو بنسبة 0.1% ليتداول عند 1.1541 دولار، بعدما افتتح الجلسة عند 1.1530 دولار، فيما سجل أدنى مستوى خلال التداولات عند 1.1525 دولار، ليواصل التحرك بالقرب من أعلى مستوياته في سبعة أسابيع بعد المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة.
وجاء صعود العملة الأوروبية بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي، مع تحول المستثمرين بعيدًا عن العملة الأمريكية، وسط تزايد التفاؤل بإحراز تقدم في المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما عزز الإقبال على العملات الرئيسية والأصول ذات المخاطر.
وفي المقابل، واصلت أسعار النفط تراجعها لتسجل أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع، مع انحسار المخاوف المتعلقة بإمدادات الخام العالمية، بعد تقارير أشارت إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق مؤقت برعاية سلطنة عُمان يهدف إلى استئناف حركة الملاحة عبر المضيق.
ويرى المتعاملون أن استمرار انخفاض أسعار النفط قد يخفف الضغوط التضخمية في منطقة اليورو، وهو ما يقلل الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وانعكس ذلك على توقعات الأسواق، التي خفضت احتمالات إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، لتتراجع من نحو 65% إلى 55%.
وتبقى الأنظار موجهة إلى البيانات الاقتصادية المرتقبة في منطقة اليورو، وفي مقدمتها أرقام التضخم والبطالة والأجور، باعتبارها عوامل رئيسية ستحدد توجهات البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعاته المقبلة.
وفي الوقت ذاته، لا تزال التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تمثل المحرك الأبرز للأسواق، إذ قد يؤدي الإعلان عن اتفاق رسمي لإعادة فتح مضيق هرمز إلى تعزيز استقرار أسواق الطاقة، وهو ما قد يدعم استمرار مكاسب اليورو مقابل الدولار، خاصة إذا تزامن ذلك مع استمرار ضعف العملة الأمريكية وتراجع الضغوط التضخمية العالمية.