تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، بعدما وصلت في الجلسة الماضية إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، وسط حالة من الحذر في الأسواق بسبب تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والارتفاع القوي في أسعار النفط.
وجاء الضغط على الذهب رغم التراجع المحدود في الدولار، إذ أثار صعود النفط مخاوف جديدة من ارتفاع التضخم، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو التفكير في رفعها مرة أخرى خلال الاجتماعات المقبلة.
جدول التحركات
الأصل
السعر الحالي
التحرك
الذهب الفوري
4,100.70 دولار
🔻 -0.71%
العقود الآجلة للذهب
4,108.80 دولار
🔻 -1.04%
الفضة
59.298 دولار
🔻 -1.66%
البلاتين
1,641.85 دولار
🔻 -0.48%
البلاديوم
1,272.75 دولار
🔻 -2.83%
مؤشر الدولار
101.05 نقطة
🔻 -0.07%
خام غرب تكساس
89.73 دولار
🔺 +3.34%
خام برنت
97.94 دولار
🔺 +4.11%
عائد السندات الأمريكية لعامين
4.311%
🔺 +0.21%
تُظهر التحركات استمرار الضغط على المعادن النفيسة، مقابل قفزة قوية في أسعار النفط، بينما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى أعلى مستوياته خلال عام، ما يعكس تزايد توقعات الأسواق ببقاء السياسة النقدية متشددة.
صعود النفط يضغط على الذهب
ارتفعت أسعار النفط بقوة مع استمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تصاعد المخاوف المتعلقة بأمن ناقلات النفط وحركة الشحن عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
هذا الارتفاع أعاد المخاوف من موجة تضخم جديدة، لأن زيادة أسعار الطاقة ترفع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما يقلل فرص خفض أسعار الفائدة ويضغط عادةً على الدهب، باعتباره أصلًا لا يقدم عائدًا ثابتًا.
الأسواق تترقب اجتماع الفيدرالي
يتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 28 و29 يوليو، بحثًا عن أي إشارات توضح اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ورغم أن الأسواق لا تزال تميل إلى تثبيت الفائدة خلال الاجتماع القادم، فإن استمرار ارتفاع النفط والتضخم قد يفتح الباب أمام رفع جديد للفائدة في سبتمبر أو خلال الاجتماعات التالية، ما قد يبقي الذهب تحت الضغط على المدى القريب.
قرار أوروبي تحت المراقبة
كما تترقب الأسواق قرار البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماع الخميس، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع احتمال ترك الباب مفتوحًا أمام رفع جديد في سبتمبر إذا واصلت أسعار الطاقة دفع التضخم إلى الأعلى.
وبشكل عام، يتحرك الذهب حاليًا بين عاملين متعاكسين: التوترات الجيوسياسية التي تدعم الطلب على الملاذات الآمنة، وارتفاع النفط وعوائد السندات الذي يعزز احتمالات رفع الفائدة ويحد من قوة المعدن النفيس.