الين الياباني يقترب من مستوى 160 مقابل الدولار وسط ترقب قرار بنك اليابان وتطورات الملف الإيراني
By kinan Sbaih
الين الياباني يقترب من مستوى 160 مقابل الدولار وسط ترقب قرار بنك اليابان وتطورات الملف الإيراني
الين الياباني يقترب من مستوى 160 مقابل الدولار وسط ترقب قرار بنك اليابان وتطورات الملف الإيراني
بيانات.نت , تراجع الين الياباني خلال تعاملات الإثنين ليواصل خسائره أمام الدولار الأمريكي، مقتربًا من أحد أهم المستويات النفسية في سوق العملات عند 160 ينًا للدولار، في ظل استمرار قوة العملة الأمريكية وترقب المستثمرين لتطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انتظار قرارات بنك اليابان المرتقبة بشأن أسعار الفائدة.
وجاء ضعف الين وسط حالة من الحذر تسود الأسواق العالمية، حيث يفضل المستثمرون الاحتفاظ بالدولار كملاذ آمن في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل المحادثات بين واشنطن وطهران.
تحركات الدولار والين
سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا بنسبة 0.2% أمام الين الياباني ليصل إلى 159.50 ين، مقارنة مع مستوى الإغلاق السابق عند 159.23 ين، مقتربًا مجددًا من أعلى مستوياته خلال الأسابيع الأخيرة.
المؤشر
المستوى
سعر الدولار مقابل الين
159.50
إغلاق الجمعة
159.23
أدنى مستوى اليوم
159.30
أعلى مستوى خلال 4 أسابيع
159.65
وخلال شهر مايو الماضي، فقد الين نحو 1.7% من قيمته أمام الدولار، ليسجل ثالث خسارة شهرية خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، متأثرًا باتساع الفجوة بين العوائد الأمريكية واليابانية.
قوة الدولار تضغط على العملة اليابانية
استفاد الدولار الأمريكي من حالة العزوف عن المخاطرة التي تسيطر على الأسواق العالمية، حيث ارتفع مؤشر الدولار مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل استمرار الغموض المحيط بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وتترقب الأسواق أي تطورات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز أو التوصل إلى اتفاق دائم بين الطرفين، لما لذلك من تأثير مباشر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
ارتفاع النفط يزيد الضغوط
في الوقت نفسه، دعمت التطورات الجيوسياسية أسعار النفط التي ارتفعت بأكثر من 2% خلال تعاملات الإثنين، بعدما تراجعت احتمالات التوصل إلى تهدئة سريعة في الشرق الأوسط مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف التضخمية عالميًا، وهو ما يعزز بدوره جاذبية الدولار الأمريكي ويضيف مزيدًا من الضغوط على العملات ذات العوائد المنخفضة مثل الين الياباني.
الأنظار تتجه إلى بنك اليابان
يركز المستثمرون حاليًا على اجتماع بنك اليابان المقرر عقده خلال منتصف يونيو، حيث ستتم مراجعة السياسة النقدية وتقييم الحاجة إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية بعد سنوات طويلة من الفائدة المنخفضة.
وتشير توقعات الأسواق إلى وجود احتمالات متزايدة لرفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية وتحسن مستويات الأجور في اليابان.
كما يترقب المستثمرون تصريحات محافظ البنك المركزي الياباني كازو أويدا هذا الأسبوع، بحثًا عن أي إشارات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية واتجاه أسعار الفائدة.
هل تتدخل السلطات اليابانية مجددًا؟
يقترب الين مرة أخرى من مستوى 160 ينًا للدولار، وهو المستوى الذي أثار في السابق تدخلات مباشرة من السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية والحد من تراجعها.
ومع استمرار ضعف الين، تزداد التوقعات بأن تتحرك الحكومة اليابانية أو البنك المركزي إذا شهدت الأسواق اختراقًا واضحًا لهذا المستوى، خاصة في حال تسارعت وتيرة التراجع خلال الأيام المقبلة.
وبين ترقب قرار بنك اليابان وتطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، يبقى الين الياباني أمام مرحلة حاسمة قد تحدد اتجاهه خلال النصف الثاني من العام.