أخبارتقاريرسياسة

بايدن و الانتخابات الامريكية…

بيانات نت_Bayanat،فاز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية، ليصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة،

متغلبا على دونالد ترامب.

وحصل بايدن في أغسطس/ آب الماضي على ترشيح الحزب الديمقراطي رسميا لتمثيله في سباق

التنافس للفوز بالرئاسة، بعد تصويت غالبية المندوبين الديمقراطيين في مؤتمر الحزب الوطني العام

الذي جرت وقائعة افتراضيا بسبب تفشي فيروس كورونا.

ويعرف بايدن بأنه سياسي ديمقراطي مخضرم، له حضوره في السياسة الأمريكية منذ سبعينيات القرن

الماضي، كما عمل نائبا للرئيس إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما للفترة من 2009 إلى 2017.

وبايدن في الـ 77 من العمر، وأصبح الرئيس الأكبر سنا في تاريخ الولايات المتحدة.

يرى البروفيسور في جامعة جورج تاون الانتخابات الأمريكية بمثابة مواجهة حاسمة للسياسة الخارجية،

“لأننا بصدد رؤيتين مختلفتين كلياً بشأن ما يجب أن يكون عليه العالم،وما ينبغي أن تكون عليه

القيادة الأمريكية.”

فالعالم وفقاً لدونالد ترامب هو وطنية “أمريكا أولا”، والتخلي عن الاتفاقات الدولية التي يعتقد أنها

تمنح أمريكا صفقة غير عادلة. هو عالم أحادي، مُربك ، قائم على المعاملات التجارية. هو أيضاً عالم

شخصي، غير منتظم، تحدده مشاعره الغريزية وعلاقاته بالقادة، ويحركه مايراه على موقع تويتر.

والعالم وفقاً لجو بايدن يبدو في صورة أكثر تقليدية لدور أمريكا ومصالحها، وهو ما تأصل في المؤسسات

الدولية التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية، ويقوم على أساس القيم الغربية المشتركة. هو عالم

التحالفات العالمية الذي تتزعم فيه أمريكا البلدان الحرة في مواجهة التهديدات العابرة للدول.

لا يقتصر أثر انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة على حدودها؛ فبمقدور القائد الجديد في البيت الأبيض

أن يغيّر السياسة الخارجية الأمريكية وتوجهاتها إزاء الأصدقاء والأعداء على حد سواء.

بيانات نت_Bayanat

يورو برايم www.europrime.com

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق